قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين تدعو سلطات كوسوفو إلى وقف التحركات الأحادية وتصعيد التوترات

الصين تدعو سلطات كوسوفو إلى وقف التحركات الأحادية وتصعيد التوترات
الصين تدعو سلطات كوسوفو إلى وقف التحركات الأحادية وتصعيد التوترات

دعت الصين، اليوم الأربعاء، سلطات كوسوفو إلى وقف التحركات الأحادية التي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وقال سون لي، نائب الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال مؤتمر لمجلس الأمن الدولي بشأن كوسوفو، إن الوضع في شمال كوسوفو لا يزال هشاً، في ظل تكرار حوادث العنف وانعدام الأمن.

وأضاف: «ندعو سلطات كوسوفو إلى إعطاء الأولوية للسلام والاستقرار الإقليميين، ووقف التحركات الأحادية التي تؤدي إلى تصعيد التوترات وتفاقم المواجهة، وضمان حماية سلامة السكان الصرب وحقوقهم ومصالحهم المشروعة على نحو فعال».

وأوضح سون أن عدداً كبيراً من السكان الصرب في شمال كوسوفو تعرضوا للاعتقال والاحتجاز، كما هُدمت مبانٍ مملوكة ملكية خاصة قسراً، وانتهكت حقوقهم ومصالحهم المشروعة.

وقال إن موقف الصين من قضية كوسوفو ثابت وواضح، مؤكداً دعم بكين التوصل إلى حل مقبول للطرفين من خلال حوار حقيقي، في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1244، مع ضرورة الاحترام الكامل لسيادة صربيا واستقلالها وسلامة أراضيها.

وشدد سون على أن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، مشيداً بجهود الوساطة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي، ومعرباً عن تطلع الصين إلى استئناف الأطراف المعنية الحوار الرفيع المستوى في أقرب وقت ممكن، والعمل على تجاوز الخلافات والتوصل إلى توافق في الآراء، بما يسهم في التوصل إلى تسوية سياسية مبكرة للقضايا ذات الصلة.

وقال سون إن الوحدة والثقة المتبادلة بين مختلف الجماعات العرقية في كوسوفو لا تزالان هشّتين منذ فترة طويلة، داعياً سلطات كوسوفو إلى مراعاة التطلعات الأساسية لجميع الجماعات العرقية والعمل على تعزيز الانسجام بينها.

وأضاف أنه مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في صربيا، ينبغي للأطراف المعنية التعامل على نحو مناسب مع ترتيبات تصويت الصرب في كوسوفو، وضمان احترام حقوقهم السياسية المستحقة.

ودعا سون المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في كوسوفو، وتعزيز الحوار والتواصل بين الجماعات في المنطقة، مؤكداً استعداد الصين للعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الأهداف.

وأعلنت كوسوفو استقلالها من جانب واحد عن صربيا عام 2008، في خطوة ترفضها بلجراد وتعتبرها غير قانونية.