أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن من حق الشباب طرح الأسئلة والتفكير بحرية في القضايا الدينية، بما في ذلك التساؤلات المتعلقة بوجود الله، مشددًا على مسؤولية المؤسسات الدينية في تقديم إجابات واضحة ومقنعة تساعد على الفهم وتدعم الوصول إلى اليقين.
شرائح من الشباب قد تمر بحالات من الحيرة
وقال الأزهري، خلال مشاركته في فعاليات منتدى مصر 2026، إن هناك شرائح من الشباب قد تمر بحالات من الحيرة أو التردد أو الشك في بعض القضايا الإيمانية، موضحًا أن حق الإنسان في السؤال والتفكير يجب أن يكون مكفولًا دون تضييق.
وأضاف أن المؤسسة الدينية إذا لم تنجح في تقديم الإجابة المناسبة عن تساؤلات الشباب، فعليها مراجعة أدائها وتحمل مسؤوليتها في هذا الجانب، بدلًا من التعامل مع الأسئلة باعتبارها مشكلة في حد ذاتها.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن السؤال والقلق والشك قد تكون دوافع تدفع الإنسان إلى البحث والتأمل وصولًا إلى اليقين، مؤكدًا أهمية تطوير أساليب التواصل مع الشباب ومناقشة أفكارهم بجدية ووعي.
مظاهر التأمل في قدرة الله في الوجود
وفي هذا السياق، استعرض الأزهري مقطعًا مصورًا عن طائر السمامة، المعروف في المراجع اللغوية القديمة باسم «العيهق»، باعتباره أحد مظاهر التأمل في قدرة الله في الوجود، تمهيدًا لعرض الفكرة التي أراد طرحها أمام الحضور.



