حذرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن العقوبات الأمريكية والأوروبية على زيمبابوي تعرقل شراء الإمدادات الطبية وترفع تكاليفها، بما يحد من الوصول إلى الأدوية واللقاحات ووسائل التشخيص والخدمات الصحية الأساسية في البلاد.
وأكد المدير العام للمراكز، جان كاسيا- في بيان اليوم الأحد- على ضرورة ضمان حصول المرضى على الرعاية المنقذة للحياة وتوفير الإمدادات اللازمة للعاملين الصحيين، باعتبار أن حماية النظام الصحي في زيمبابوي جزء من تعزيز الأمن الصحي للقارة الأفريقية.
وفي هذا السياق، أعلنت المراكز دعمها دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الصادرة في 23 أكتوبر الجاري، إلى الرفع الفوري وغير المشروط للعقوبات الأحادية المفروضة على مؤسسات وأفراد في زيمبابوي، انطلاقا من موقف الاتحاد الأفريقي ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية الداعم لهذه الخطوة.
ودعت المراكز الحكومات المعنية إلى الاستجابة لنداء الاتحاد الأفريقي، وحثت الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية والموردين على تيسير التمويل الصحي وعمليات شراء الإمدادات والتعاون الفني، وإزالة العوائق غير الضرورية التي قد تؤثر في استمرارية الخدمات الأساسية.
وجددت المراكز التزامها بدعم وزارة الصحة ورعاية الطفل في زيمبابوي ومؤسسات الصحة العامة الوطنية، من خلال تعزيز أنظمة الترصد الصحي والمختبرات والقوى العاملة الصحية، وتطوير قدرات الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها، بما يسهم في حماية السكان وتعزيز الأمن الصحي في المنطقة والقارة.