أكد رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، أن استمرار القيود على دخول المواد الغذائية والإغاثية يفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، في ظل تزايد احتياجات السكان جراء تداعيات الحرب، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لضمان تدفق المساعدات بالكميات التي تتناسب مع حجم الأزمة.
وأوضح النمس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء dmc»، المذاع عبر قناة «dmc»، وتقدمه الإعلامية دينا الوكيل، أن الجهات المعنية تعمل على حصر الفئات الأكثر احتياجًا وتحديد أولويات الدعم، بما يضمن توجيه المساعدات إلى الأسر الأكثر تضررًا والفئات الأشد ضعفًا.
قيود الدخول تعرقل وصول المساعدات
وأشار المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة لا يزال أقل من الاحتياجات الفعلية للسكان، لافتًا إلى وجود آلاف الشاحنات المحملة بالإغاثات على الجانب المصري، في وقت تخضع فيه كميات المساعدات المسموح بدخولها وأنواعها للقيود الإسرائيلية.
وأضاف أن المساعدات التي تصل إلى القطاع تسهم في تخفيف جانب من معاناة المواطنين، لكنها لا تزال غير كافية لمواجهة الاحتياجات المتراكمة، مؤكدًا أن استمرار تدفق الغذاء والمستلزمات الأساسية يمثل ضرورة ملحة للتعامل مع الأوضاع الراهنة.
إشادة بالجهود المصرية لدعم غزة
وثمّن النمس التحركات المصرية الرامية إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية وتوسيع نطاق الدعم المقدم إلى سكان القطاع، مؤكدًا أن المواطنين في غزة يشعرون بأثر هذه الجهود، ومطالبًا بمواصلة التحرك لتخفيف الأزمة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وشدد على أن القيود المفروضة على دخول الغذاء والمساعدات تتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني، في ظل الحاجة إلى ضمان وصول الإغاثة إلى المدنيين دون عوائق تتسبب في زيادة معاناتهم.
قافلة «زاد العزة» تحمل 3690 طنًا من المساعدات
وفي سياق متصل، أشار النمس إلى قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 303، التي أعلن الهلال الأحمر المصري إطلاقها محملة بأكثر من 3690 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية، معتبرًا أن استمرار هذه التحركات يمثل خطوة مهمة لدعم السكان في مواجهة تداعيات الأزمة.
وأكد أهمية مواصلة الجهود الإغاثية وزيادة حجم المساعدات الواردة إلى القطاع، بما يسهم في تلبية الاحتياجات العاجلة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.