شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 تطورات أمنية وسياسية متلاحقة، بعدما أعلنت وسائل إعلام عبرية إحباط محاولة اعتداء بسكين استهدفت يائير غولان، رئيس حزب «الديمقراطيين»، بالتزامن مع رفع حالة التأهب الأمني وتشديد الحراسة حول جميع وزراء الحكومة الإسرائيلية، وسط إقبال انتخابي وصفته لجنة الانتخابات بأنه الأعلى منذ عام 1977.
محاولة اعتداء على يائير غولان واستنفار أمني
وذكرت القناة 12 العبرية أن الحراس الشخصيين ليائير غولان تمكنوا من إحباط محاولة اعتداء، بعدما اقترب رجل يحمل سكينًا من رئيس الحزب، حيث تدخل الحراس سريعًا وسيطروا على المشتبه به، دون وقوع إصابات.
وأضافت القناة أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أصدر تعليمات عاجلة بتشديد الإجراءات الأمنية وفرض حراسة مكثفة حول جميع وزراء الحكومة طوال يوم الانتخابات، تحسبًا لأي تطورات أمنية محتملة.
مفاجأة في نسب التصويت.. أعلى مشاركة منذ 1977
وعلى صعيد المشاركة الانتخابية، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية وصول نسبة التصويت إلى 31.5% حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بعدما أدلى نحو 2.39 مليون ناخب بأصواتهم، مؤكدة أن هذه النسبة تمثل أعلى معدل مشاركة خلال هذا التوقيت منذ عام 1977.
وفي المقابل، نفت اللجنة الادعاءات المتعلقة بوجود تلاعب ممنهج في بطاقات التصويت، مؤكدة استمرار تحديث البيانات الرسمية لمعدلات المشاركة ونشرها تباعًا.
نتنياهو يستنفر أنصاره ويحذر من خسارة الانتخابات
وفي ظل المنافسة المحتدمة، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نداءً عاجلًا إلى ناخبي حزب الليكود، مطالبًا إياهم بالتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، محذرًا مما وصفه بمحاولات سرقة الانتخابات.
وزعم نتنياهو، في رسالة مصورة، أن الشرطة ضبطت ناشطين تابعين للقائمة العربية الموحدة بحوزتهم أموال في جنوب إسرائيل، معتبرًا الواقعة عملًا جنائيًا، كما دعا أنصاره إلى التصويت لليكود لضمان تشكيل حكومة يمينية قوية ومنع وصول حكومة يسارية بدعم من الأحزاب العربية.
أحمد الطيبي يتوقع فوزًا كبيرًا للقوائم العربية
في المقابل، أعرب عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي عن ثقته في تحقيق القوائم العربية نتائج قوية، قائلًا إن صناديق الاقتراع تشهد إقبالًا غير مسبوق، وإنه واثق من تحقيق انتصار كبير.
كما علق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على ارتفاع نسب المشاركة، مرجعًا ذلك إلى زيادة الإقبال على التصويت في المجتمع العربي ومعاقل اليسار، في مؤشر على احتدام المنافسة بين المعسكرات السياسية داخل إسرائيل.



