أكد مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي وي سونج لاك أن سيول لا تزال تدرس خيارات مختلفة بشأن إمكانية نشر قوات في مضيق هرمز، بما في ذلك إرسال طائرة دورية بحرية.
مناقشات مع واشنطن واستبعاد القوات القتالية
وقال وي لهيئة تدقيق برلمانية، وفقاً لوكالة رويترز اليوم الخميس، إن سيول تواصل مناقشاتها مع واشنطن حول الخيارات الممكنة، لكن تم استبعاد نشر القوات القتالية تماشياً مع إعلان الرئيس لي جاي ميونج السابق.
الحرس الثوري يعلن السيطرة على مسيّرة أمريكية
في سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس السيطرة على طائرة تجسس مسيّرة تابعة للجيش الأمريكي، بالتزامن مع الإعلان عن احتراق 3 ناقلات نفط إثر اصطدامها بألغام بحرية بمضيق هرمز، في حين أفادت تقارير بأن واشنطن أبلغت حلفاءها بالاستعداد لعمل عسكري محتمل ضد طهران.
ونقل التلفزيون الإيراني عن بحرية الحرس الثوري أنها تمكنت في عملية "هجومية وناجحة" نفذتها وحدة الحرب الإلكترونية التابعة لها من اعتراض وإنزال طائرة استطلاع أمريكية من طراز "إم كيو إم 170" في غرب مضيق هرمز.
وأوضح البيان الإيراني أنه تم اكتشاف المسيّرة والسيطرة على أنظمة توجيهها والتحكم بها، مشيراً إلى أن مهمتها كانت رصد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في الشريط الساحلي للخليج ومضيق هرمز.
وتابع البيان: "بينت المعلومات المستخرجة من الطائرة أن نقطة انطلاقها كانت من سواحل إحدى دول الضفة الجنوبية للخليج".
وشددت بحرية الحرس الثوري على أنها "ستتصدى بحزم لأي عمل استفزازي مدعوم من الجيش الأمريكي يتجاهل الأنظمة المعمول بها في مضيق هرمز".
واشنطن تبلغ حلفاءها بالاستعداد لعمل عسكري محتمل
على صعيد آخر، أفاد دبلوماسيان أمريكيان لوكالة أسوشيتد برس بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا عدداً من دول الشرق الأوسط وحلفاء إقليميين بضرورة الاستعداد لاحتمالية تجدد العمليات العسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، فضلاً عن احتمال قيام إيران بالرد عليهم.
وأكد الدبلوماسيان أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات جديدة ضد إيران، لكنه أشار مراراً إلى أنه يدرس خيار القيام بعمل عسكري جديد بمجرد انتهاء الانتخابات الحاسمة المقررة في الثالث من نوفمبر في الولايات المتحدة.
وأوضح الدبلوماسيان أن الجانب الأمريكي أبلغ حلفاءه في المنطقة بأن جولة العمليات العسكرية الجديدة قد تستمر لعدة أيام، في حين يستعد المسؤولون الإقليميون لاحتمالية قيام إيران والجماعات التابعة لها بالرد، مما قد يؤدي إلى صراع يمتد لفترة أطول.
كما حث المسؤولون الأمريكيون هؤلاء الحلفاء على اتخاذ تدابير احترازية، تحسباً لأن يتضمن الرد الإيراني ضربات تستهدف منشآت الطاقة وبنية تحتية حيوية أخرى. وليس من الواضح مدى سرعة جاهزية الجيش الأمريكي للتحرك.