أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم /الجمعة/، أن موسكو تدعم التوجه المبدئي للرئاسة الأمريكية لمجموعة العشرين نحو نزع الطابع السياسي عن المناقشات.
وقال لافروف - خلال مؤتمر صحفي في ختام اجتماع وزراء خارجية "مجموعة العشرين"، أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية-: "نحن ندعم التوجه المبدئي للرئاسة الأمريكية نحو إبعاد النقاشات عن التسييس والتركيز على الموضوعات التي جرى الاتفاق عليها في الأصل لتكون ضمن جدول أعمال مجموعة العشرين".
وأضاف أن العمل على الوثائق الختامية لقمة مجموعة العشرين في ميامي بدأ بالفعل، مشيرًا إلى وجود قضايا شائكة، قائلا: "أما عن سير العمل على الوثائق الختامية للقمة في ميامي، فقد بدأ بالفعل، في الواقع. وستكون هناك قضايا إشكالية عديدة، نظرًا إلى ارتباط المصالح بجميع هذه المجالات، بما فيها الطاقة والأمن الغذائي".
وأكد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاقات يجري الالتزام بتنفيذها في ظل رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين، قائلا: "نرى أن هناك فرصا للتوصل إلى اتفاقات يجري تنفيذها في ظل الرئاسة الأمريكية، وأؤكد أنها رئاسة تتسم بالنهج العملي".
واعتبر لافروف أن إشراك واشنطن بولندا من جانب واحد "على طاولة" مجموعة العشرين ينتهك المبادئ الدبلوماسية، قائلا:"لقد دعا الأمريكيون الوزير البولندي ببساطة، فجاء وجلس على المقعد الذي خصصوه له. وبالطبع، فإن هذا ينتهك المبادئ الدبلوماسية، لا سيما مبادئ الدبلوماسية متعددة الأطراف، إذ تعمل الدول المشاركة في تكتلات مثل مجموعة العشرين على أساس التوافق".
وتابع: "فيما يتعلق ببولندا، فإنها لا تضيف شيئًا إلى المجموعة... ولذلك، لا نرى أي حاجة إلى إضافة صوت أوروبي آخر".
وأكد لافروف أنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أتلانتا على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، قائلا: "تناولنا العلاقات الثنائية والتعاون في المحافل متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة العشرين، وقمة أبيك المرتقبة في نوفمبر المقبل بمدينة شنتشن الصينية".
وفي السياق، أكد لافروف أنه سيتم الإعلان عن الموعد المحدد لاجتماع محتمل بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي، وذلك فور تأكيده، قائلا: "لقد أشار يوري أوشاكوف (مساعد الرئيس الروسي) ودميتري بيسكوف (المتحدث باسم الكرملين) إلى منتصف شهر نوفمبر تقريباً. لكن التواريخ المحددة سيتم الإعلان عنها، بالطبع، بمجرد تأكيدها بشكل نهائي".
ويهدف اجتماع وزراء خارجية "مجموعة العشرين"، إلى التمهيد لقمة المجموعة المقرر عقدها يومي 14 و15 ديسمبر المقبل في ميامي.