تصاعدت حدة الأزمة داخل نادي فاركو، عقب الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن رحيل محمد عطية، المدير الفني السابق للفريق، بعد واقعة مثيرة للجدل شهدتها غرفة خلع الملابس، وتضمنت اشتباكًا بين الجهاز الفني وأحد اللاعبين، وسط تبادل الاتهامات واختلاف الروايات حول حقيقة ما حدث.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها رامي صبري، المدير الرياضي لنادي فاركو، والتي اتهم خلالها المدير الفني السابق بالاعتداء على أحد اللاعبين، قبل أن يخرج محمد عطية برواية مغايرة، مؤكدًا أن ما حدث كان رد فعل على تصرفات اللاعب ومحاولته التهجم عليه.
رامي صبري يكشف تفاصيل أزمة محمد عطية مع لاعب فاركو
كشف رامي صبري، المدير الرياضي لنادي فاركو، كواليس الأزمة خلال ظهوره في برنامج «قهوة فايق»، موضحًا أن الواقعة بدأت خلال إحدى مباريات الفريق، عندما دخل المدرب المساعد في مشادة مع أحد اللاعبين داخل أرض الملعب، قبل أن تتطور الأمور عقب التوجه إلى غرفة خلع الملابس.
وأوضح صبري أنه فوجئ بحالة من الفوضى داخل الغرفة عند دخوله، مشيرًا إلى أن المدرب المساعد كان يمسك باللاعب من رقبته، في الوقت الذي قام فيه محمد عطية بضرب اللاعب على وجهه.
وأكد المدير الرياضي أن هذه التصرفات كانت السبب الرئيسي وراء اتخاذ قرار برحيل المدير الفني وجهازه المعاون، في ظل رفض إدارة النادي لما حدث داخل غرفة الملابس، وما اعتبرته تجاوزًا لا يتناسب مع طبيعة العلاقة المفترض وجودها بين أفراد الفريق.
محمد عطية يرد على اتهامات المدير الرياضي
في المقابل، رفض محمد عطية الرواية التي طرحها رامي صبري، وقدم تفاصيل مختلفة عن الواقعة، من خلال تصريحات نقلها مصدر مقرب منه، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن اعتداءً متعمدًا على اللاعب، وإنما جاء نتيجة تصرفات اعتبرها تجاوزًا في حقه.
وأوضح المدير الفني السابق لفاركو أن الأزمة بدأت خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، بعدما رفض أحد اللاعبين تنفيذ تعليماته، ورد عليه بعبارة «متزعقليش»، وهو ما أثار غضبه، خاصة أنه اعتبر طريقة حديث اللاعب معه خروجًا عن حدود التعامل داخل الفريق.
وأضاف عطية أنه رفض أسلوب اللاعب، قبل أن يفاجأ بمحاولته التهجم عليه، الأمر الذي دفع المدرب المساعد للتدخل ومنعه من الوصول إليه، والإمساك بقميصه، مشددًا على أن تصرفات الجهاز الفني جاءت كرد فعل على سلوك اللاعب، وليس اعتداءً دون مقدمات.
خلاف حول تصريحات الجهاز الفني وسبب الرحيل
ولم تتوقف نقاط الخلاف بين الطرفين عند تفاصيل الاشتباك، حيث نفى محمد عطية أيضًا التصريحات المنسوبة إليه بشأن وصف الجهاز الفني بعبارة «إحنا جهاز قليل الأدب»، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه هذا الكلام، وذلك ردًا على ما ذكره المدير الرياضي خلال حديثه عن الأزمة.
وبين اتهامات الإدارة ورواية المدير الفني السابق، لا تزال واقعة غرفة ملابس فاركو تحمل العديد من علامات الاستفهام، في ظل اختلاف التفاصيل التي كشفها الطرفان بشأن بداية المشادة وطبيعة تدخل أفراد الجهاز الفني.
وأصبحت الأزمة السبب الأبرز وراء نهاية تجربة محمد عطية مع فاركو، بعدما تحولت مشادة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين إلى خلاف كبير داخل النادي، انتهى برحيل الجهاز الفني، وسط استمرار الجدل حول المسؤولية عما حدث داخل غرفة الملابس









