في إطار جهود تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لرعاية النشء ودعم قدرات الأطفال، تبرز حكايتا ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي، والطفل طارق أحمد إبراهيم، المعروف إعلاميًا بـ«بائع أنابيب الغاز»، باعتبارهما نموذجين يعكسان أهمية اكتشاف المواهب، ودعم الأطفال، وضمان حقهم في التعليم.
ميار عثمان.. نموذج للتميز بالقراءة
حققت ميار عثمان إنجازًا في تحدي القراءة العربي، لتقدم نموذجًا لأهمية القراءة في تنمية الوعي والمعرفة، ودور رعاية المواهب في تمكين الأطفال من تنمية قدراتهم وتحقيق التميز.
طارق إبراهيم.. دعم الأسرة وإعادته إلى التعليم
في المقابل، كشفت قصة الطفل طارق أحمد إبراهيم عن ظروف معيشية دفعته إلى العمل بائعًا لأنابيب الغاز لمساعدة أسرته، ما أدى إلى ابتعاده عن الدراسة.
وفي هذا السياق، تبنت التنسيقية دعم الطفل وأسرته، من خلال زيارة منزل الأسرة والوقوف على احتياجاتها، والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة طارق إلى المدرسة، والعمل على توفير مصدر دخل ثابت ومستدام للأسرة، بما يدعم استقرارها ويتيح له استكمال تعليمه.
«جيل بكرة».. رعاية متكاملة لبناء المستقبل
تعكس الحالتان أهمية تعدد مسارات رعاية النشء؛ بين اكتشاف المواهب وتنميتها، والتدخل لدعم الأطفال الذين تحول ظروفهم دون مواصلة التعليم.
وتنطلق رسالة مبادرة «جيل بكرة» من مبدأ إتاحة الفرص أمام جميع الأطفال، ورعاية قدراتهم، وتوفير الظروف التي تساعدهم على التعلم والمشاركة وتحقيق طموحاتهم، انطلاقًا من أن الاستثمار في النشء هو استثمار في مستقبل المجتمع.



