أكد الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الإفريقية، أن مصر تضع ملف التنمية بالقارة الإفريقية في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من رؤية تستهدف تحقيق الاستقرار ودعم جهود بناء الدول الإفريقية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها القارة.
وأوضح قرني أن التحرك المصري في أفريقيا يقوم على رؤية متكاملة تسعى إلى تعزيز فرص التنمية، باعتبارها أحد المسارات الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن مصر تركز في خطابها أمام المجتمع الدولي على أهمية دعم التنمية الإفريقية باعتبارها قضية محورية ترتبط بمستقبل القارة.
الأمن والسلام والتنمية.. مرتكزات الرؤية المصرية
وقال الخبير في الشئون الأفريقية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إن الرؤية المصرية تقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية، تتمثل في الأمن والسلام والتنمية، باعتبارها عناصر مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر في التعامل مع القضايا الإفريقية.
وأضاف أن تحقيق التنمية المستدامة داخل القارة يتطلب توفير بيئة مستقرة، بما يسهم في مواجهة الأزمات وتعزيز قدرة الدول على تحقيق تطلعات شعوبها.
إعادة الإعمار أولوية في التحرك المصري
وأشار رمضان قرني إلى أن ملف إعادة الإعمار والتنمية يحظى باهتمام كبير في التحركات المصرية داخل القارة الإفريقية، موضحًا أن الدولة المصرية تسعى إلى دعم الجهود الرامية لمعالجة الأزمات الإفريقية، من خلال التركيز على مسارات التنمية وإعادة بناء الدول المتضررة.
وأكد أن هذه الرؤية تعكس توجه مصر نحو التعامل مع التحديات الإفريقية بصورة شاملة، بما يحقق الترابط بين متطلبات الأمن والسلام واحتياجات التنمية، ويدعم فرص الاستقرار على مستوى القارة.