كشفت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية عن استنفار أمني عقب تلقي السلطات بلاغًا بشأن مخطط محتمل لتنفيذ هجوم خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد احتجاجًا على غلاء المعيشة، تزامنًا مع توقيف شاب للاشتباه في تورطه بالواقعة.
ووفقًا للصحيفة، تلقت منصة «فاروس» (Pharos) الفرنسية المختصة بتلقي البلاغات عن المحتويات غير القانونية عبر الإنترنت، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بلاغًا مجهول المصدر يتضمن ادعاءات خطيرة بشأن نية شخص تنفيذ هجوم انتحاري بالتزامن مع الموجة الثالثة من الاحتجاجات.
وأضافت أن صاحب البلاغ، الذي استخدم تقنية الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) لإخفاء هويته، ادعى أنه التقى بالشخص المشتبه به داخل مسجد بوبيني في مقاطعة سين سان دوني، وأن الأخير أخبره بنيته تفجير نفسه في اليوم ذاته.
وبحسب المعلومات التي نقلتها «لوفيجارو»، فإن الشخص المشتبه به يُدعى «أمين ح.» ويقيم في منطقة فرانكونفيل بمقاطعة فال دواز، كما زعم صاحب البلاغ أن الشاب بحوزته أسلحة.
وعلى إثر البلاغ، أوقفت السلطات الشاب ووضعته قيد الحجز الاحتياطي للتحقيق معه بشأن الاتهامات المنسوبة إليه، إلا أنه نفى بشكل قاطع أي صلة له بالمخطط المزعوم.
وأشارت الصحيفة إلى إطلاق سراحه لاحقًا، فيما لم يثبت من المعلومات المنشورة تورطه في التخطيط لأي هجوم، وسط استمرار الاهتمام الأمني بالبلاغ والملابسات المحيطة به.



