أثار النجم البوليودي أميتاب باتشان حالة من الجدل بين جمهوره، بعدما اضطر إلى تغيير الطريقة التي اعتاد من خلالها استقبال محبيه أمام منزله بمدينة مومباي، وذلك في أعقاب التهديدات الأمنية الأخيرة التي استهدفت منزله، حيث حرص على مواصلة تقليده الأسبوعي، ولكن هذه المرة وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.
أميتاب باتشان يستقبل جمهوره خلف لوح زجاجي مضاد للرصاص
ظهر أميتاب باتشان وهو يستقبل محبيه من خلف حاجز زجاجي مضاد للرصاص، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط منزله، فيما حرص نجله الفنان أبهيشيك باتشان على الوقوف إلى جواره ومتابعة الموقف، بالتزامن مع انتشار أعداد من أفراد الشرطة وعناصر الأمن.
وأثار هذا الظهور تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه جاء بصورة مغايرة لما اعتاد عليه الجمهور خلال اللقاء الأسبوعي الذي يحرص النجم الهندي على تنظيمه أمام منزله للتواصل مع محبيه.
ويأتي تشديد الإجراءات الأمنية عقب تلقي السلطات الهندية رسالة تهديد تضمنت استهداف منزل أميتاب باتشان، المعروف باسم «جلسا»، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تعزيز عمليات التأمين والمراقبة في محيط المنزل، دون أن يتخلى الفنان عن تقليده الأسبوعي الذي يجمعه بجمهوره.
تفاصيل تهديدات استهداف منزل أميتاب باتشان
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي شرطة مومباي رسالة إلكترونية تضمنت تهديدات بتنفيذ تفجيرات في عدد من المواقع، من بينها منزل أميتاب باتشان، ومقر بلدية مومباي، إلى جانب الموقع المقرر أن يستضيف الحفل الغنائي للمطرب الهندي ديلجيت دوسانجه، يوم 27 نوفمبر الجاري، بمنطقة مضمار سباق مومباي.
ولم تقتصر التهديدات على ذلك، إذ أشارت الرسالة أيضا إلى احتمالية تنفيذ هجوم باستخدام قنبلة يدوية على إحدى المدارس يوم 31 أكتوبر، فضلا عن استهداف مقر عمدة مومباي.
وكثفت السلطات الهندية إجراءات التأمين والمراقبة في المواقع الواردة بالرسالة، وبدأت التحقيقات للكشف عن هوية مرسل التهديدات، والتحقق من مدى جديتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المستهدفين.







