أعلن أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أن حزبه سيدعم ترشيح جادي آيزنكوت، زعيم حزب «ياشار»، لتولي منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي، كما سيؤيد يائير لابيد، زعيم حزب «ياحاد»، لرئاسة الكنيست، وذلك في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الأسبوع الماضي.
وقال ليبرمان، خلال مؤتمر صحفي عُقد الاثنين، إن حزبه سيبدأ اعتباراً من الثلاثاء المقبل جمع التوقيعات اللازمة لاستبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، المنتمي إلى حزب الليكود، معتبراً أن تغيير رئيس الكنيست يمثل خطوة بالغة الأهمية، لا سيما فيما يتعلق بانتخاب مراقب الدولة.
وأضاف أن لابيد أعلن رغبته في تولي رئاسة الكنيست، مؤكداً دعم حزبه لترشيحه، نافياً في الوقت ذاته أن يكون «إسرائيل بيتنا» بصدد ممارسة ضغوط أو ابتزاز سياسي للحصول على مناصب.
وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، قال ليبرمان: إنه لا يضع أي توقعات بشأن توليه رئاسة الوزراء، مشدداً على أن هدفه يتمثل في تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وحذر من أن تشكيل حكومة أقلية لن يستمر أكثر من عام، وقد يؤدي إلى عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة بأغلبية تصل إلى 70 مقعداً، وفق تقديراته.
وتأتي تصريحات ليبرمان في ظل استمرار حالة الجمود السياسي عقب الانتخابات، إذ حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة، بينما تمتلك الأحزاب العربية 19 مقعداً، ما يجعل مواقفها مؤثرة في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وكان نفتالي بينيت قد أعلن، الأحد، دعمه ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما يُنتظر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاوراته مع ممثلي الأحزاب يوم الأربعاء لتحديد الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة.


