أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المبادرات الرئاسية للصحة العامة أحدثت تحولًا مهمًا في استراتيجية الدولة للتعامل مع صحة المواطنين، من خلال الانتقال من التركيز على علاج المرض بعد الإصابة به إلى تبني نهج وقائي يستهدف الحفاظ على صحة المواطن والكشف المبكر عن الأمراض والتدخل العلاجي في الوقت المناسب.
وقال عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “اليوم”، عبر فضائية “دي أم سي”، أن الدولة كانت تتعامل في السابق مع المريض بعد إصابته بالمرض وتفاقم حالته، بينما تستهدف المبادرات الرئاسية الوصول إلى المواطنين قبل الإصابة، من خلال تعزيز الوقاية وإجراء الفحوصات الطبية والكشف المبكر، مشيرًا إلى أن البداية كانت بمبادرة الرئيس للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية.
وتابع أن عدد المبادرات الرئاسية للصحة العامة وصل حاليًا إلى 16 مبادرة، تغطي مختلف الفئات العمرية والمجتمعية، بداية من حديثي الولادة والأطفال والمرأة والشباب، وصولًا إلى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لافتًا إلى أن إجمالي المستفيدين من هذه المبادرات بلغ نحو 95 مليون مواطن.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة إلى أن المبادرات لم تغفل جانب الصحة النفسية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الصحة العامة، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالصحة النفسية إلى جانب الصحة الجسدية.
الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة
وشدد عبد الغفار على حرص الدولة على ضمان استدامة هذه المبادرات، من خلال دمجها ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة والسكان، بما يضمن استمرار تقديم خدماتها للمواطنين، موضحًا أن تمويلها يتم من خلال الخزانة العامة للدولة.

