قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير: نتائج الانتخابات الأمريكية تعكس غضب الناخبين من سياسات ترامب الاقتصادية

ترامب
ترامب

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة تعكس تحولًا في توجهات الناخبين لصالح الحزب الديمقراطي، مشيرًا إلى أن الأرقام المعلنة تكشف عن تراجع ملحوظ في موقف الحزب الجمهوري، في ظل تأثير الأوضاع الاقتصادية والسياسات التي اتبعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأوضح، خلال حلوله ضيفًا ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، أن نتائج انتخابات مجلس الشيوخ أظهرت تقدم الديمقراطيين بحصولهم على 54 مقعدًا مقابل 43 للجمهوريين، وفقًا للأرقام التي استعرضها خلال اللقاء، لافتًا إلى أن هذه النتائج تمثل مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الناخبين.

تقدم الديمقراطيين يمتد إلى مجلس النواب وحكام الولايات

وأضاف المحلل السياسي أن نتائج مجلس النواب أظهرت تقدم الديمقراطيين بحصولهم على 225 مقعدًا مقابل 136 للجمهوريين، بحسب الأرقام المطروحة خلال المداخلة، مشيرًا إلى أن الديمقراطيين حققوا أيضًا تقدمًا في سباقات حكام الولايات، بواقع 26 ولاية مقابل 20 للجمهوريين.

وأشار إلى أن التغيرات في الخريطة الانتخابية شملت عددًا من الولايات، موضحًا أن هذه التحولات قد تنعكس على المشهد السياسي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

الاقتصاد يتصدر أولويات الناخب الأمريكي

وأكد الدكتور رامي أن العامل الاقتصادي كان من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات الناخبين، موضحًا أن المواطن الأمريكي يضع الأوضاع المعيشية والاقتصادية في مقدمة أولوياته، وهو ما انعكس على اختياراته الانتخابية.

ولفت إلى أن تداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب السياسات الاقتصادية التي اتبعها الرئيس دونالد ترامب، أسهمت في تشكيل مواقف الناخبين، معتبرًا أن النتائج تعكس حالة من عدم الرضا عن هذه السياسات.

وأوضح المحلل السياسي أن نتائج الانتخابات تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل التغيرات التي شهدتها موازين القوى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وأشار إلى أن التحولات الانتخابية في الولايات المختلفة قد يكون لها تأثير في مسار السياسة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وعلى قدرة الحزبين على إدارة الملفات الداخلية والخارجية.