قالت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس مدينة فرساي الفرنسية، إن الحرب على إيران والحرب الروسية الأوكرانية من أبرز أسباب تصاعد الاحتجاجات في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، في ظل التداعيات الاقتصادية التي خلفتها هذه الصراعات وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضافت جادو، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الاحتجاجات تشهد مشاركة فئات مختلفة، من بينها الطلاب والنقابات، مشيرة إلى أن مطالب المحتجين تتعلق بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، إلى جانب المشكلات التي تواجه قطاع التعليم، ومنها نقص المدرسين والتكدس داخل الفصول.
وأوضحت أن ارتفاع تكاليف الطاقة والوقود، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، يزيد من الأعباء على المواطنين، ويسهم في اتساع دائرة الاحتجاجات.
وأشارت عضو مجلس مدينة فرساي إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدى استعداده للحوار مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم، لافتة إلى أن الحكومة تواجه تحديات مالية واقتصادية، في مقدمتها العجز في الموازنة وتداعيات الأزمات الدولية.
وأكدت أن هذه الظروف تحد من قدرة الحكومة على الاستجابة الفورية لجميع المطالب، موضحة أن تحسين الأجور والقدرة الشرائية يأتيان في مقدمة مطالب المحتجين، بالتزامن مع طرح بعض السياسيين وعودًا بزيادة الحد الأدنى للأجور.

