أكد إيريك براون المحلل السياسي والاستراتيجي بالحزب الجمهوري، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وما حققه الديمقراطيون من مكاسب تعكس تفضيلات الناخب الأمريكي، وتمثل إنذاراً واعتراضاً على الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب وسياساته.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج منتصف النهار عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أبرز ما تكشفه هذه النتائج هو حالة الانقسام التي شهدتها الانتخابات، مشيراً إلى وجود سوابق تاريخية لنتائج مماثلة خلال انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خسر مجلسي الكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي عام 1994، كما خسر الرئيس الأسبق باراك أوباما في انتخابات عام 2010، بينما خسر ترامب عدداً من المقاعد خلال انتخابات التجديد النصفي عام 2018، لكنه تمكن من كسب مقاعد في مجلس الشيوخ.
وأشار براون إلى أن الانتخابات الحالية تبدو تقليدية، في ظل تقاطع المجلسين مع المعارضة، مؤكداً أن التحليلات المتعلقة بدلالات النتائج ستتضح بصورة أكبر بعد الانتهاء من حصر جميع الأصوات بشكل نهائي.



