نقلت قناة “BFMTV” عن بيانات وزارة الداخلية الفرنسية القول بأن عدد الموقوفين خلال المظاهرات التي جرت في مساء أمس الخميس في أنحاء فرنسا تجاوز 640 شخصا.
وفي وقت لاحق ؛ أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة ما يقرب من 600 ألف متظاهر في الاحتجاجات في أنحاء فرنسا، فيما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو عقد "مؤتمر اجتماعي" يوم الإثنين في ماتينيون؛ على خلفية يوم التعبئة.
وفي المدارس، قدرت وزارة التربية الوطنية نسبة المضربين بـ 17.54% في المرحلة الابتدائية.
يأتي ذلك بعد دعوة نقابات التعليم الخاص المتعاقد مع الدولة إلى الإضراب.
وكما حدث خلال يومي التعبئة الأخيرين في 24 و31 أكتوبر، وردا على أعمال العنف التي شهدها يوم 17 أكتوبر، نشرت الحكومة جهازا أمنيا كبيرا، مع 70 ألف شرطي ودركي في جميع أنحاء فرنسا.
وتم أيضا نشر مدرعات "سنتور" التابعة للدرك، ونحو 15 عربة لإطلاق المياه، ومروحيات وطائرات مسيرة وفرق كلاب بوليسية، بالإضافة إلى فرق BRI و RAID و GIGN.
وخلال أيام التعبئة في 17 و24 و31 أكتوبر، أحصت وزارة الداخلية على التوالي 550 ألفا و410 آلاف و320 ألف متظاهر في جميع أنحاء البلاد. وبحسب النقابات، كانت الأرقام 800 ألف في اليومين الأولين و500 ألف يوم السبت الماضي.


