عضو اتحاد شباب ماسبيرو ينفى عقد اجتماع مع حملة دعم السيسى.. ويرفض إقحام الكنيسة فى السياسة
نفى مينا ثابت، عضو اتحاد شباب ماسبيرو، ما تردد عن عقد اجتماع بين الاتحاد وأعضاء حملة دعم المشير عبد الفتاح السيسى، رافضا لقاء أعضاء حملة دعم السيسى بالبابا تواضروس الثاني اليوم، الأحد، قائلا: "لدى تحفظ على هذا الأمر، فالكاتدرائية مؤسسة دينية روحية وغير مقبول إقحامها بالقوة فى الشأن السياسى".
وأضاف ثابت: "حادثة ماسبيرو شهدت تورطا واضحا من المجلس العسكرى والشرطة العسكرية فى وقتها تحت رئاسة اللواء حمدى بدين، رئيس الشرطة العسكرية وعضو المجلس العسكرى".
وتابع: "كل أعضاء المجلس العسكرى مسئولون عن المذبحة بحكم طبيعة المؤسسة العسكرية النظامية القائمة على تسلسل القيادة، وبالتالى كل القادة مسئولون عن المذبحة ولابد من محاسبتهم".
واستنكر ثابت سعى مؤيدى السيسى لنفى تورطه فى مذبحه ماسبيرو، قائلا: "السعى الدائم من مؤيدى السيسى لنفى تورطه فى الحادثه يثير لدى كثيرين تساؤلات حول جدية تورط عبد الفتاح السيسى"، وقال: "لماذا تحاولون طمس الحقيقة وادعاء أن الإخوان المسلمين هم من قاموا بالمذبحة".
وطالب بفتح تحقيق لبيان حقيقة الأمور ومعاقبة المخطئ ومن ثبتت براءته يغسل يديه من عار هذه المذبحة، مشيرا إلى أن "حكم المحكمة العسكرية على الجنود المسئولين بالسجن ثلاث سنوات هو تأكيد على المسئولية الجنائية للمجلس العسكرى".