قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاحتلال يسمح لميليشيا أبو شباب تفتيش المسافرين في معبر رفح

معبر رفح
معبر رفح

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأربعاء، بأن السلطات الإسرائيلية سمحت لعناصر تابعة لما يُعرف بـ"ميليشيا أبو شباب" بالمشاركة في عمليات تفتيش الفلسطينيين القادمين والمغادرين عبر معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني.


وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن عناصر المجموعة يطمحون إلى تولي هذه المهمة بصورة دائمة خلال الفترة المقبلة.


وأظهرت صورة التُقطت مطلع الأسبوع في الجانب الفلسطيني من المعبر، غسان الدهيني، الذي يُقال إنه يتزعم ميليشيا "أبو شباب"، برفقة عدد من المسلحين التابعين له.


وبحسب المعطيات التي أوردها التقرير، ينتشر عناصر الميليشيا في محيط المعبر الواقع ضمن منطقة تخضع للمسؤولية الإسرائيلية، وذلك بموافقة مباشرة من الجانب الإسرائيلي.

كما أشار التقرير إلى احتمال منحهم صلاحية إجراء عمليات تفتيش جسدي لبعض المشتبه بهم أثناء دخولهم إلى قطاع غزة.


وفي سياق متصل، كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت، الجمعة الماضية، أن إسرائيل تقدم دعما سريا لميليشيات مسلحة داخل قطاع غزة، يشمل تمويلًا وتسليحًا وحماية ميدانية، بهدف استخدامها في مواجهة حركة "حماس"، خاصة في المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.


وأضافت الصحيفة أن هذه المجموعات تُكلف بمهام محددة، من بينها الملاحقة والاعتقال، والبحث عن عناصر من "حماس" داخل الأنفاق أو بين الأنقاض.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر في يونيو 2025 بتسليح ميليشيات داخل غزة لاستخدامها ضد "حماس".


وفي ديسمبر الماضي، تناقلت وسائل إعلام عبرية أنباء عن مقتل ياسر أبو شباب، الزعيم السابق للمجموعة، خلال اشتباكات عشائرية داخل القطاع، وهو ما أكدته قبيلة الترابين التي ينتمي إليها، معتبرة أن مقتله أنهى صفحة مثيرة للجدل في تاريخ العائلة.


يُذكر أن إسرائيل أعادت، في 2 فبراير 2026، فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي كانت قد سيطرت عليه منذ مايو 2024، وذلك بصورة محدودة للغاية وتحت قيود مشددة.


وكان من المفترض إعادة تشغيل المعبر خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، غير أن ذلك لم يتم في حينه.