مع تزايد ضغوط الحياة اليومية، باتت راحة البال هدفًا يسعى إليه كثيرون، فهي تعني حالة من السكينة الداخلية والتوازن النفسي، لا تخلو فيها الحياة من التحديات
في ظل ضغوط الحياة اليومية وتسارع الإيقاع، أصبح السهر عادة شائعة لدى كثيرين، خاصة مع استخدام الهواتف الذكية ومتابعة الشاشات حتى ساعات متأخرة من الليل.