حذّرت دراسة علمية حديثة من تهديد متزايد يطال التراث الثقافي الغارق تحت المياه، نتيجة اشتداد العواصف البحرية المرتبطة بتغير المناخ، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان جزء مهم من ذاكرة