نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أي نية للتدخل في شؤون الكنديين الناطقين بالفرنسية أو استهداف لغتهم، واصفًا هذه الادعاءات بـ"الأكاذيب".