20 دقيقة فقط، ربما لا تمثل لشخص عادي أي شئ لكنها في الطب بمثابة انقاذ حياة، ولعل قصة “سليمان” تجسد تلك الحقيقة بان الدقيقة الواحدة كفيلة بانقاذ مريض.