إذا تعرض الإنسان لضيق عليه أن يلجأ إلى الله، ويدعوه ويتذلل له ويتضرع بدعاء دعاء الهم والحزن والخوف، حتى يزيل الله همه، ويزيل حزنه، ويذيب خوفه؛ فالله
يمر علينا جميعا أوقات لا يتحمل فيها أحد أي شئ وتضيق عليه الأرض بما رحبت، فمن ضاقت عليه نفسه وصدره فعليه أن يلجأ لله تعالى يتوضأ ويصلي ركعتين ويذكر الله، فبذكر الله تطمئن القلوب.
على الإنسان الذي أصابه هم أو حزن أو ضيق في حياته أن يردد دعاء الهم والحزن
ورد عن دعاء الضيق، ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم