قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تعرف على توصيات مؤتمر التمكين الثقافى لذوى الاحتياجات بثقافة سوهاج

0|جمال الشرقاوي

أقامت الإدارة العامة للتمكين الثقافي الدورة الثامنة لمؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة حسين صبرة، اليوم الجمعة 30 ديسمبر جلسة توصيات المؤتمر والذي يحمل عنوان "ذوي الاحتياجات الخاصة في التجمعات النائية والبدوية المصرية بين الانتماء والاغتراب" ويعقد بمحافظة سوهاج خلال الفترة من 28 إلى 30 ديسمبر ويرأسه د. مصطفى رجب ويتولى أمانته محمد زغلول مدير عام التمكين الثقافي بالهيئة.

افتتح محمد زغلول كلمته قائلا " لكل شيء إذا ما تم نقصان" ، وشكر خلال الكلمة جهود المحافظة لدعم المؤتمر.

فى نفس السياق رحب خالد إسماعيل مدير عام ثقافة سوهاج بضيوف المحافظة مؤكدًا على سعادته باختيارها لاستضافة المؤتمر لانه ركيزة هامة فى المجتمع مشيرا لأهمية المؤتمر الذي يشمل فئة هامة من المواطنين المصريين واكد على ضرورة الإهتمام بها ودمجها فى جميع المجالات المختلفة.

وأكد د. خالد فهمي في كلمته أن الجميع لم يكن متفائلًا بالقدرة على اتمام الدورة لصعوبة البحث ونقص المعلومات ولكن تقدم 28 بحثًا للجنة الأبحاث يؤكد على السعي والاهتمام الكبير من الباحثين في طرق أبواب جديدة.

ونقل حسين صبره رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية تحيات د. سيد خطاب رئيس الهيئة وسعادته بنجاح هذه الدورة من المؤتمر، مؤكدًا على أن المؤتمر فتح أبوابًا للبحث لم تكن مطروقة من قبل عسى أن تكون نواة لأبحاث تخصصية في مجال المعاقين في المناطق النائية.

واستهلت د. فوزية أبو النجا رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافي كلمتها بأن ما لمسته من جدية في الأبحاث يؤكد على الاهتمام المجتمعي بأسس المواطنة وتمنت أن يكون لتوصيات المؤتمر مساحة تنفيذية واعتبارها أهمية قصوى مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يشكل لبنة أساسية في بناء هذا الوطن بمواطنيه وتكاملهم واندماجهم لتحقيق رفعته.

أثنى رئيس المؤتمر د. مصطفى رجب على الجهود المبذولة لنجاح هذا المؤتمر، وتمنى أن يستمر هذا المجتمع وجاءت توصيات المؤتمر التي أعلنها الإعلامي مصطفى خالد كالتالي:

أولا: دعوة وزارة التربية والتعليم إلى إدراج النصوص الأدبية المتميزة في مناهجها لترقية الوعي، والتعريف بقضايا ذوي الإعاقة لا سيما الأعمال الأدبية التي تبرز النماذج الرائدة من هذه الفئات قديما وحديثًا، والتي تدعم عملية الدمج والإتاحة سعيًا إلى تغيير الصورة الذهنية عن هذه الفئات لدى المجتمع.

ثانيا: الإشادة بقرار الدمج ودعوة وزارة التربية والتعليم بالوقوف على السلبيات التي تشوب عملية دمج التلاميذ ذوي الإعاقة بمدارس التعليم العام، مع تعديل القرار، ولائحته التنفيذية بما يتناسب مع تطلعات الأفراد من ذوي الاحتياجات، وأسرهم.

ثالثا: دعوة وزارة الصحة إلى ضبط معايير قبول التلاميذ في عملية الدمج، تمهيدًا لإلحاقهم بمراحل التعليم العام دون إفراص أو تفريط في حساب معالم الذكاء.

رابعا: الإشادة بالمبادرة التي دشنتها محافظة سوهاج بعنوان سوهاج صديقة لذوي الإعاقة، ومناشدتها بالعمل على تفعيل كود الإتاحة في المباني والمنشآت والأرصفة وغيرها.

خامسا: دعوة الجامعات المصرية، لتقديم المساندة والدعم لفئات الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة، أسوة بتجربة جامعة الأزهر في دعم المكفوفين وضعاف البصر والتوسع في تدريبهم على استعمال التكنولوجيا المعززة للتعليم.

سادسًا: ضرورة التوسع في إقامة العديد من المشروعات لصالح ضحايا الألغام وأسرهم بحيث تكون قادرة على أن يمكن أسر ضحايا الألغام والمصابين بكرامة في مجتمعهم وتحسين معيشتهم لضمان دمجهم في مجتمعاتهم المحلية، ودعوة الدولة بهيئاتها المختلفة لاتخاذ التدابير اللازمة، للحد من زيادة أعداد المعاقين بسبب انتشار الألغام في هذه المناطق.

سابعًا: ضرورة توجيه الإعلام المرئي والمسموع والمقروء إلى مزيد من الاهتمام بالتعريف بقضايا ومشكلات ذوي الإعاقة وخاصة في المناطق البدوية والنائية لا سيما في الأعمال الدرامية.

ثامنا: التوسع في خدمات المساندة الاجتماعية والنفسية والثقافية وغيرها لذوي الإعاقة وذويهم بالمناطق النائية والبدوية مع ضرورة قيام الإدارة العامة للتمكين الثقافي بإعداد البرامج اللازمة في مجال التوعية والتثقيف.

تاسعًا: ضرورة الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف فئاتهم في المناطق البدوية والنائية المصرية وبخاصة إتاحة خدمات الاكتشاف والتشخيص والتدخل المبكر.

عاشرًا: ضرورة قيام الأسرة بدورها في حياة المعاق ودورها في تعزيز قيم الانتماء لدى أفرادها.

حادي عشر: المطالبة بتشكيل لجنة لمراجعة وإجازة الأعمال الدرامية التي تتناول الأشخاص ذوي الإعاقة وعدم إظهارهم بالصورة الدونية التي تعتمدها هذه الأعمال بشكل دائم.

ثاني عشر: تكوين لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر مع الجهات المعنية.

ثالث عشر: إعفاء المعاقين من المصاريف الجامعية وخاصة مصاريف الدراسات العليا.