قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الكويت تنفي طلب واشنطن نشر 50 ألف جندي على أراضيها


نفى مصدر عسكري كويتي تلقي
بلاده أى طلب أمريكي رسمي بتمركز نحو 50 ألف جندي أمريكي في الكويت حال انسحابهم من
العراق.
وكان المتحدث باسم السفارة
الأمريكية في العراق ديفيد رانز قد أعلن الاثنين بدء عملية سحب القوات الأمريكية من
العراق، مشيرا إلى أنه سيتم نقل 50 ألف جندي أمريكي من العراق إلى الكويت
ومن ثم إلى الولايات المتحدة.
وقال المصدر -الذي رفض الكشف
عن اسمه- فى تصريحات لصحيفة "الرأى" الكويتية، إن ما تناقلته وكالات الأنباء عن هذا الخبر يأتي
في خانة ”جس النبض” الشعبي، أو تهيئة الظروف الملائمة للقرار مستقبلا، أو
رصد ردود الفعل الشعبية والعسكرية من قبل الأطراف المعنية به.
وحذر المصدر من أن الكويت
ستصبح في عين العاصفة الإيرانية إذا صدقت هذه التسريبات عن انتقال 50 ألف جندي أمريكى
من العراق للتمركز في الكويت، إما استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية
لطهران، وإما البقاء قريبا من منطقة العمليات فى الخليج.
وأضاف أن هذا الخبر بحاجة
إلى تأكيد رسمي وحضور فعلي لتلك القوات على الأرض، مشيرا إلى أنه فى حالة وصول
مثل هذا الطلب سيبحث من قبل الجهات المعنية قبل إقرار أى أمر، شارحا أن عملية نقل القوات
تحتاج أولا إلى مباحثات رسمية معمقة، وإلى دراسة سياسية وعسكرية تحدد بكل دقة إيجابيات
وسلبيات أي قرار متوقع اتخاذه.
وعدد المصدر جملة من المخاوف
التي يمكن أن تصيب تأثيراتها الكويت جراء تواجد هذا العدد الكبير من الجنود الأمريكيين
على المستويين الشعبي والاستراتيجي، وبين أن المزاج الشعبي تقبل وجود عدد محدود من
القوات في معسكر (فرجينيا) على اعتبار أنها قوات غير دائمة مهمتها تسهيل العمليات اللوجستية
أثناء تبديل القوات الموجودة في العراق، وكانت في إطار اتفاقيات أمنية محددة وقعت بعد
تحرير الكويت في عام 1991، ثم فعلت مع بداية حرب تحرير العراق في عام 2003، أما تواجد
هذا العدد وفي هذا التوقيت فقد لا يلقى القبول الشعبي المطلوب.
وأوضح أنه من الناحية العسكرية
فإن هذا التواجد يعنى التحضير لأمر ما لإيران، وهو ما يجعل الكويت شريكا
مباشرا في أي حرب تشن على طهران من خلال الكويت، ما يعني وضعنا في عين العاصفة ويدخلنا
جديا في مرحلة الخطر، مؤكدا أن هذه الاعتبارات سوف تؤخذ على محمل الجد عند دراسة هذا
الأمر في حال تم طلبه رسميا.
وبين أن انتقال القوات الأمريكية
من العراق سيتزامن مع إرساء بنية أمنية جديدة فى منطقة الخليج ستواكبها ترتيبات أمنية
دفاعية برية وبحرية وجوية واستخباراتية فى مجال تبادل المعلومات مع بقية دول مجلس التعاون
الخليجي، إضافة إلى تعزيز تواجد القطع الأمريكية في الخليج وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي
واعتراض الصواريخ الباليستية.