ساينس مونيتور: شرق ليبيا يرفض التبعية لطرابلس
ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية أمس "الاثنين" أن شرق ليبيا الغني بالنفط والذي لعب دورًا في الإطاحة بنظام الديكتاتور الليبي معمر القذافي والقضاء عليه سئم من سيادة طرابلس عليه ويبحث عن الحصول على الحكم الذاتي.
ونقلت الصحيفة عن عدنان البجاثي قوله إنه كان حزينا عندما كانت مصراتة محاصرة خلال الثورة الليبية العام الماضي ووفرنا لهم المأوى والغذاء عندما فروا إلى مدينته بنغازي، إلا أن اليوم لم يعد يحب سكان مصراتة حيث أنهم احتكروا المناصب العليا في الحكومة الجديدة في طرابلس وهمشوا الشرقيين، مضيفًا أن الكل ضحى خلال هذه الثورة وأنها لا تنتمي إلى بلدة او منطقة بعينها.
وأوردت الصحيفة أن سكان شرق ليبيا الآن مثلهم مثل السيد البجاثي يؤيدون الحركة السياسية الوليدة في شرق ليبيا من أجل الإنفضال عن طرابلس، حيث أن حوالي 2800 من النشطاء السياسيين والاجتماعيين تجمعوا يوم 6 مارس الجاري في أحد المصانع القديمة بالقرب من بنغازي للإعلان عن تشكيل مجلس مؤقت من شأنه أن يمهد الطريق لإنشاء حكومة تتمتع بالحكم الذاتي.
وأوضحت مونيتور أن الشرقيين يحدوهم الأمل في أن مثل هذه العودة إلى النظام الفيدرالي، الذي كان سائدا في ليبيا قبل تولي القذافي السلطة، يمكن أن يوفر لهم خدمات اجتماعية أفضل وحصة أكبر من عوائد صناعة النفط في ليبيا، والتي تتركز بشكل كبير في شرق وجنوب البلاد.
ونقلت الصحيفة الامريكية عن أحد سكان بنغازي قوله " اننا لا نرى أيا من ثروة بلادنا النفطية الكبيرة، مضيفا أن كل ما نعرفه أنه يتم ضخ النفط من تحت أقدامنا ويذهب لدفع تكاليف الرعاية الصحية والتعليم في مكان آخر.