قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خطايا البالطو الأبيض.. إلقاء مريض بالغربية في مقلب قمامة.. اهمال طبيب يشوه امرأة بالمنوفية.. وجرعة مخدرتقتل طالبا بشبين

0|مراسلو المحافظات

أقدم عدد من المسعفين يستقلون سيارة إسعاف تحمل رقم 24 أول 34 تابعين لمستشفي جامعة طنطا، حسب ما أكده عدد من شهود العيان، بإلقاء مواطن مصاب فى حاله صحيه متدهورة فى محيط النفايات واكوام القمامة المقابلة لأبواب مستشفي المنشاوي بطنطا.
فى المقابل أكد أحد أصحاب الأكشاك المقابلة للمستشفي المنشاوي أن الرجل ظل منذ ان تم القاؤه أكثر من 24 ساعة علي هذا الوضع وعلمنا من جميع العاملين ان مستشفي المنشاوي رفض دخوله او استلامه لانه مجهول الهوية ولا يوجد معه ما يستدل علي شخصيته وهذا هو الامر التي دفع العاملين بجامعة طنطا إلقاءه بهذه الطريقة.
وأضاف صاحب "الكشك" أنه حينما اقتربه وبرفقته عدد من شهود العيان تبين أنه مصاب بغرغرينه بساقه وقدمه وبه اصابات عديده بالوجه والرأس.
ومن الغربية الى المنوفية حيث اصدرت حركة تمرد بمحافظة المنوفية بيانا تؤكد فيه وفاة طالب بكلية الهندسة داخل مستشفى خاصة بشبين الكوم نتيجة جرعة تخدير زائدة.
وطالبت الحركة فى بيانها باغلاق مستشفى مودة الطبى الخاصة بمدينة للاهمال الشديد الموجود داخل المستشفى والذى ادى الى تسبب فى دخول رامح صلاح عباس 20 سنة طالب بكلية الهندسة فى غيبوبة بعد ان كان مصابا بكسور بعد سقوطه من الدور السادس حى وقتل بجرعة زائدة من المخدر .

وناشدت فى بيانها وزراة الصحة الرقابة على المستشفيات الخاصة ، مؤكدين ان الطب اصبح تجارة استثمار واصبح الاهمال فى معظم المستشفيات ظاهرة طبيعية فى الحكومية منها والخاصة.
وطالب البيان بمحاسبة المتسبب فى وصول حال رامح الى هذا الحال المتدنى من الصحة بسبب دكتور تخدير.
وفي المنوفية أيضا أدى اهمال احد الاطباء بمستشفى اشمون العام بمحافظة المنوفية، الى تحول ربة منزل الى امرأة مشوهة، تنتظر الموت داخل العناية المركزة بمستشفى شبين الكوم الجامعى، ووصل بها الامر الى تمنى اهلها وفاتها لتستريح من مرضها.
وفاء عبد الحميد ٤١ سنة، ربة منزل، من مركز اشمون، لديها ولد وبنت، اكبرهما يبلغ من العمر ١٣ عاما، زوجها يعمل بائعا بحى الموسكى.
وعلى باب العناية المركزة يجلس زوجها مبروك عبد النبى، والذى روى مأساة زوجته، المصابة بورم فى الثدى، والتى ذهبت لمستشفى اشمون للعلاج منه، فقام احد الأطباء بتشخيص المرض انه كيس دهنى يجب استئصاله، وتم استئصال جزء من الثدى، وبتحليله تم اكتشاف انه سرطان، ولم يكتشف الطبيب، وظل يعالجاها لمدة عام ونصف دون اى علم، ما ادى الى تردى حالتها، وازدياد المرض، وتفاقمه وبدأت المعاناة بالتردد على المستشفيات.
واضاف مبروك، انهم توجهوا الى مستشفى الحسين بالقاهرة، واكد له الاطباء بالمستشفى انه حدث خطأ طبى باستئصال الجزء المصاب، مما ادى لانتشار المرض، وتم اعطاؤها جلسات كيماوى على فترات كل 21 يوما، وبعدها 10 جلسات اشعاع ذرى واكتفى الاطباء وعادت الى منزلها.
واكد زوجها انه بعد عودتها من مستشفى الحسين زادت درجة حرارتها، وعدنا الى المستشفى واكد الاطباء انها طبيعية.
واوضح انه ظهر بجسمها تقرحات جلدية مما ادى الى تساقط جلدها، ورفضت مستشفى الحسين استقبالها مرة اخرى، وتم تحويلها الى مستشفى شبين الكوم الجامعى، ويعجز الاطباء عن تشخيص حالتها، وتم احتجازها فى العناية المركزة لتنتظر الموت.
وطالب مبروك الرئيس عبدالفتاح السيسى، والمهندس ابراهيم محلب، رئيس الوزراء، والدكتور عادل العدوى، وزير الصحة، بالتحقيق فى حالة زوجته، ومعاقبة الاطباء المسئولين عن تدهور حالتها، ومحاولة ايجاد حل لمرض زوجته.
لمشاهدة الصور والتفاصيل..
http://www.el-balad.com/1142660
http://www.el-balad.com/1143187
http://www.el-balad.com/1143167