"العفو الدولية":ازدياد الإعدام لردع المعارضين في العالم العربي
ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية اليوم الثلاثاء أن تقرير منظمة العفو الدولية السنوي حول تطبيق عقوبة الإعدام في العالم، أفاد بأن الثورات العربية أدت إلى ارتفاع معدلات تنفيذ عقوبة الإعدام كأسلوب من السلطات لنشر الخوف بين المعارضين لمنعهم من المشاركة في أية حركات داعمة للديمقراطية.
وأضافت الصحيفة -في سياق تقرير على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء- أن دول الشرق الاوسط زادت من تطبيق عقوبة الإعدام، وتم إعدام المئات في المنطقة لمحاولة ردع الربيع العربي الذي اجتاح المنطقة وانه في مقابل الانخفاض الملحوظ في اعداد الدول التي تطبق هذه العقوبة ارتفعت اعداد تنفيذها في دول خاصة بالشرق الاوسط كإيران والسعودية والعراق واليمن.
وأوضحت الصحيفة أن الصين مازالت تتصدر قائمة اكثر الدول تطبيقا لعقوبة الإعدام بالرغم من رفض السلطات الصينية الإفصاح عن الأعداد الدقيقة لأحكام الإعدام بإعتبارها سر قومى ولذلك توقفت منظمة العفو الدولية عن نشر الارقام حول الصين وفقا لأرقامها الرسمية لانها تميل إلى "تقليل" الارقام الحقيقية بشكل كبير ولكن تقرير المنظمة افاد ان الصين نفذت احكام اعدام تفوق الاعداد التي نفذت في العالم كله.
وأشارت إلى أن تقرير المنظمة أفاد أنه تم تنفيذ 676 حكما قضائيا بالإعدام في عام 2011 حول العالم مقارنة ب527 في عام 2010، وان نصف هذا الرقم تم في إيران التي اعدمت حوالي 360 شخصا ولكن هناك تقارير اخرى حول قيام حملات للنظام الإيراني لإعدام سري وجماعي للسجناء مما جعل من الصعب على منظمة العفو الدولية نشر الارقام
الحقيقية لهذه الأحكام.