بعثة "اليوناميد" تؤكد عدم وقوع اغتصاب جماعي بقرية في شمال دارفور
أكدت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "اليوناميد" بدارفور،أنها لم تجد أي دليل على وجود أية حالة اغتصاب في قرية /تابت/-الواقعة على بعد 49 كيلو مترا-جنوب غربي مدينة "الفاشر"عاصمة شمال دارفور.
وقال مسئولون مكلفون من قبل "اليوناميد" بالتحقيق في الحادث في مؤتمر صحفي مشترك مع والي الولاية المكلف في مدينة الفاشر-وفقا "لفضائية الشروق" السودانية اليوم الاثنين- "إنهم زاروا المنطقة ولم يعثروا على أي دليل لحالة اغتصاب أو تورط للجيش السوداني في أي انتهاكات".
وأكد رئيس بعثة التحقيق، أنهم أرسلوا تقريرا ينفي الواقعة بشدة إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك وجنيف، ستتم مناقشته في مجلس الأمن الدولي، وتابع "علمنا بالموضوع من خلال بثه في إذاعة محلية وبعد أن ذهبنا إلى المنطقة المذكورة تبين لنا أنه لا يوجد دليل على وقوع انتهاكات من ذلك النوع".
ووصل إلى مدينة الفاشر وفد كبير من أهالي تابت ليقدم مذكرة احتجاج ضد مزاعم الاغتصاب التي أساءت لنساء تابت، وخرج العشرات من نساء القرية اليوم في تظاهرة بالبلدة تندد بالاتهامات التي تسيء إليهم.
وجاءت التأكيدات ردا على تقارير كاذبة أفادت بتعرض 200 من النساء والقاصرات في القرية النائية بشمال دارفور، لعمليات اغتصاب نفذتها كتيبة تنتمي للجيش السوداني.
وكان المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد،قد أكد أمس عدم صحة ما يشاع عن وقوع حالات اغتصاب في بلدة /تابت/، واعتبرها اتهامات "غير مبررة" وتفتقر إلى الأدلة وبعيده عن المصداقية.