اليوم ..ذكرى استشهاد إمام الثوار "عماد عفت"..رمز المقاومة داخل الأزهر ..وصاحب فتوى تحريم التصويت لنواب "الوطنى"
تحل علينا اليوم ذكرى استشهاد الشيخ عماد الدين أحمد عفت " أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إمام الثوار ورمز المقاومة داخل الأزهر الشريف".
رحل الشيخ الشهيد اثر اصابته بطلق ناري أثناء وقوفه في الصفوف الأولى بأحداث مجلس الوزراء وبقي علمه ينتفع به طلابه، ينشرونه كما كان يوصي بأهمية طلب العلم ونشره، رحل الشيخ وبقي جهاده وصبره في مقاومة الظلم والظالمين، يعلمان أجيالاً تجيئ من بعده أنه مهما طال أمده واشتدت وطأته، فسيأتي رجال - مثل الشيخ عماد - يدفعونه ويقاومونه ما دامت فيهم حياة.
"أرى الشهادة قرب ميدان التحرير" هذه العبارة رددها الشيخ الشهيد قبيل موعد استشهاده وكأنه تنبأ بموعده، كما أنه كان من الشخصيات التي لا تحب الظهور على الشاشات وكان محباً للعمل في الخفاء، حتى وصفه محبوه وطلابه بأنه كان:" فقيهًا عابدًا ذاكرًا شاكرًا لله خاضعًا لربه، وكان نبيلاً لا يخشى في الله لومة لائم، وكان خلوقًا جم التواضع حسن السمت، ما رآه أحد إلا وأحبه".
والشيخ الشهيد "عماد عفت" هو صاحب الفتوى الشهيرة التي حرمت التصويت لفلول الحزب "الوطني" المنحل وجميع أعضائه السابقين في مجلس الشعب، وكان قد استند في فتواه إلى أنَّ "فلول الوطني يرغبون في تدمير مستقبل مصر بنشر الرشاوى والمحسوبيات ثانية"، وقال الشيخ: "إنَّ من يمنحهم صوته يساعدهم على الوصول إلى المنصة التشريعية".
ولد الشيخ الشهيد بالجيزة ، في 15 أغسطس 1959 ، حصل علي ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب جامعة عين شمس عام 1991، وليسانس الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بالقاهرة بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف عام 1997.
فضلاً عن دبلومة الفقه الإسلامي العام من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1999، ودبلومة الشريعة الإسلامية من كلية دار العلوم بالقاهرة. تولى عدد من الوظائف منها باحث فقهي بدار التأصيل للدراسات الشرعية.وباحث شرعي في شركة العالمية للبرمجيات صخر.ومُراجِع للكتب الدينية. ومُدخِل للبيانات على الحاسب الآلي. كماعمل رئيساً للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصريةمنذ عام 2003. كماعمل مديراً لإدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية وعضو لجنة الفتوى بها.