قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقاد: فشل محمد هنيدي وعمرو سعد وسيرين عبد النور وإلهام شاهين.. وتفوق محمود حميدة في "الموسم السينمائي"

0|أحمد إبراهيم

كمال رمزى: إلهام تنجح فى "ريجاتا" وتفشل فى "هز وسط البلد"
طارق الشناوى: مستوى متواضع للأفلام
ماجدة موريس: "قط وفأر" و"أسوار القمر" الأفضل
تشهد الساحة السينمائية حالة من الانتعاشة الفنية من حيث كم الأفلام التى تعرض فى الفترة الاخيرة، ولكنها تفتقد للكيف فى احيان كثيرة، حسبما أكد عدد من النقاد، مؤكدين أن الإيرادات التى حققتها هذه الأفلام لا تعبر عن مستواها الفنى.
كان عدد من النقاد يضعون أملا كبيرا على الافلام التى تعرض فى بداية العام، وخاصة ان نهاية عام 2014 كانت مميزة بتقديم أعمال جيدة حققت إيرادات عالية أيضا، وكان هذا الأمل ينتابهم قبل عرضها، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، حيث جاء مستوى الأفلام متواضعا بعكس رؤيتهم المسبقة، وهو ما يمثل حالة من الصدمة لهم.
قال الناقد كمال رمزي: كنا نأمل فى تقديم أعمال متميزة فنيا، ولكن لم نشهد أى تقدم فنى لأى عمل، على الرغم من الكم الكبير من الأفلام المعروضة وهو الشىء الإيجابى.
ويشير "رمزى" الى أن هناك تفاوتا فى مستوى الفنانين من خلال أدائهم فى هذه الأفلام المعروضة سواء فى نصف العام أو التى عرضت فى الفترة الأخيرة مثل أفلام "الدنيا مقلوبة" و"سوء تفاهم" و"خارج الخدمة"، ولكن جميعها جاءت متوسطة المستوى، فنرى مثلا إلهام شاهين قدمت دورا مميزا فى فيلم "ريجاتا" ولكنها فشلت فى تقديم أداء جيد فى فيلم "هز وسط البلد"، حيث كان أداؤها مبالغا فيه، كما أن محمد هنيدى لم يقنعنى من خلال أدائه فى فيلم "يوم مالوش لازمة" وجاء أداؤه باهتا، وساعد فى ذلك سيناريو الفيلم المهلهل.
ويضيف رمزى: أرى أن الأفضل هذا الموسم هو الفنان محمود حميدة الذى قدم فيلمى "قط وفأر" و"ريجاتا"، وكان أداؤه فى العملين متميزا ومتألقا للغاية بعيدا عن ضعف المستوى الفنى للعملين.
بينما يرى الناقد طارق الشناوى أن هذا الموسم لم يظهر لنا نجوما يستحقون لقب الافضل من حيث الأداء الفنى لهم فى الأفلام، وهذا يرجع الى ضعف مستوى الافلام التى عرضت، وأرى أن أكثر الفنانين الذين فقدوا بريقهم هذا الموسم عمرو سعد من خلال فيلم "ريجاتا"، وبرغم وجود نجوم كبار بجواره فى الفيلم إلا أن ذلك لم يساعده فى تقديم أداء جيد، وأرى أن هذا الفيلم أسقط عمرو سعد فى نفق مظلم يحتاج الى نقلة نوعية حتى يخرج منه لأنه حصر نفسه فى دور الشاب البلطجى الذى يتعرض للظلم ويحاول الحصول على حقه بالقوة.
ويشير الشناوي الى أن محمد هنيدى أيضا لم يقدم جديدا فى فيلمه الأخير "يوم مالوش لازمة"، حيث لم يخرج من بوتقة الشاب الذى يقع فى حب فتاة ويحاول الزواج منها، وهو نمط متكرر فى أعماله، فضلا عن الأداء المتواضع له، أما عن أفضل الفنانين أداء وتفوقا فى هذا الموسم فهو الفنان محمود حميدة الذى يستطيع أن يترك علامة مميزة فى كل عمل فنى يقدمه، حيث قدم أداء متميزا فى فيلمى "ريجاتا" و"قط وفأر".
"كالعادة يتفوق محمود حميدة على نفسه" بهذه العبارة بدأت الناقدة ماجدة موريس حديثها مؤكدة أن محمود حميدة يمتعنا دائما بأدائه الجيد فى أى عمل فنى بغض النظر عن ضعف العمل، ولكنه يستطيع أن يعبر عن الشخصية التى يقدمها ويعطى لها عمقا فنيا يدفع المشاهد الى متابعتها لتترك بصمة واضحة فى ذهنه.
وتشير موريس الى أن إيرادات الأفلام والتى جاءت بتفوق فيلم "يوم مالوش لازمة" بطولة محمد هنيدى لا يعبر عن تميز الأفلام فنيا، لان محمد هنيدى قدم عملا جيدا ولكن لم يكن الأفضل خاصة أن هناك أفلاما أكثر أهمية مثل فيلم "قط وفأر" و"أسوار القمر" وأتصور أنهما الأفضل فنيا ويستحقان هذا اللقب لتنوعهما فى تقديم القضايا وأداء الفنانين.