فساد «فيفا» يفتح من جديد ملف «فضيحة الغندور» بمونديال 2002
دفعت فضيحة الفساد التي ضربت عرش الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الأربعاء الماضى، وسائل الإعلام الإسبانية إلى استرجاع ذكريات الإقصاء المرير من ربع نهائي مونديال 2002 على يد كوريا الجنوبية في مباراة شهدت أخطاء تحكيمية قاتلة من قبل الحكم جمال الغندور.
ولم تفوت الصحافة الإسبانية فضيحة الفساد التي هزت عرش "فيفا" واسترجعت ذكريات مريرة عاني منها الماتادور في مونديال 2002 الذي أقيم بشكل مشترك بين كوريا الجنوبية واليابان.
وكانت الشرطة السويسرية قد اعتقلت مسئولين كباراً في أعلى منظومة كروية عالمية بناءً على مذكرات توقيف من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بتهم "التآمر" و"الفساد".
هذه الأحداث دعت وسائل الإعلام الإسبانية إلى تذكير العالم بأسره ما جرى في مباراة المنتخب الوطني ضد كوريا الجنوبية في ربع نهائي كأس العالم 2002.
وكان الحكم الدولي جمال الغندور قد عينه الفيفا لإدارة المواجهة التي جمعت الماتادور الإسباني بأصحاب الأرض والجمهور وانتهت بتأهل تاريخي لكوريا الجنوبية إلى نصف نهائي المونديال بفضل الركلات الترجيحية؛ إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بلا أهداف.
وشهدت مواجهة إسبانيا وكوريا الجنوبية أخطاء تحكيمية قاتلة من قبل الغندور إذ ألغى هدفين صحيحين للمنتخب الأوروبي؛ ما اعتبرته وسائل الإعلام الإسبانية في ذلك الوقت بأنه "سرقة علنية" وتآمراً واضحاً من الفيفا لصالح أصحاب الضيافة.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، أن نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق جاك وارنر كان خلف تعيين المصري جمال الغندور حكماً لإدارة مواجهة الإسبان والكورييين.
وكان وارنر ضمن المسؤولين الكبار الذين تم توقيفهم في فضيحة الفساد التي ضربت الفيفا مؤخرا.دفعت فضيحة الفساد التي ضربت عرش الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الأربعاء الماضى، وسائل الإعلام الإسبانية إلى استرجاع ذكريات الإقصاء المرير من ربع نهائي مونديال 2002 على يد كوريا الجنوبية في مباراة شهدت أخطاء تحكيمية قاتلة من قبل الحكم جمال الغندور.
ولم تفوت الصحافة الإسبانية فضيحة الفساد التي هزت عرش "فيفا" واسترجعت ذكريات مريرة عاني منها الماتادور في مونديال 2002 الذي أقيم بشكل مشترك بين كوريا الجنوبية واليابان.
وكانت الشرطة السويسرية قد اعتقلت مسئولين كباراً في أعلى منظومة كروية عالمية بناءً على مذكرات توقيف من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بتهم "التآمر" و"الفساد".
هذه الأحداث دعت وسائل الإعلام الإسبانية إلى تذكير العالم بأسره ما جرى في مباراة المنتخب الوطني ضد كوريا الجنوبية في ربع نهائي كأس العالم 2002.
وكان الحكم الدولي جمال الغندور قد عينه الفيفا لإدارة المواجهة التي جمعت الماتادور الإسباني بأصحاب الأرض والجمهور وانتهت بتأهل تاريخي لكوريا الجنوبية إلى نصف نهائي المونديال بفضل الركلات الترجيحية؛ إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بلا أهداف.
وشهدت مواجهة إسبانيا وكوريا الجنوبية أخطاء تحكيمية قاتلة من قبل الغندور إذ ألغى هدفين صحيحين للمنتخب الأوروبي؛ ما اعتبرته وسائل الإعلام الإسبانية في ذلك الوقت بأنه "سرقة علنية" وتآمراً واضحاً من الفيفا لصالح أصحاب الضيافة.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، أن نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق جاك وارنر كان خلف تعيين المصري جمال الغندور حكماً لإدارة مواجهة الإسبان والكورييين.
وكان وارنر ضمن المسؤولين الكبار الذين تم توقيفهم في فضيحة الفساد التي ضربت الفيفا مؤخرا.