محال المجوهرات في فيينا تدفع ثمن فتح حدود النمسا مع دول أوروبا الشرقية
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم شرطة العاصمة فيينا ميكايلا روسمان اليوم الأحد،عن بعض تفاصيل حادث السطو المسلح الذي تعرض له مساء أمس محل شهير لبيع المجوهرات في مركز تسوق يقع بالشارع السياحي في وسط العاصمة فيينا، موضحة أن اللصوص الخمسة الملثمين، الذين داهموا المحل كانوا يتحدثون لغة انجليزية ركيكة، في إشارة إلى أن اللصوص غير نمساويين.
وكشفت المسؤولة في جهاز الشرطة النقاب عن كيفية وقوع عملية السطو، موضحة أن أحد اللصوص دخل إلى المحل مرتدياً قبعة بيسبول تخفي معظم ملامح وجهه، وتظاهر بالسؤال عن إحدى قطع المجوهرات، قبل أن يقدم شركاؤه الأربعة الملثمون على اقتحام المحل وتحطيم نوافذ العرض وجمع القطع الثمينة، قبل أن يلوذوا بالهروب جميعاً وسط دهشة رواد مركز التسوق.
جدير بالذكر أن تكرار وقوع حوادث السطو المسلح على محال المجوهرات في العاصمة فيينا، أصبح ظاهرة تؤرق المسؤولين عن الأمن، بعد أن استغلت العصابات النشطة في دول أوروبا الشرقية، حرص الاتحاد الأوروبي على تسهيل حركة المسافرين وإزالة حدود النمسا مع الدول المجاورة، في ارتكاب عمليات سطو مسلح تتسم بالعنف والشراسة بالنمسا، التي كانت لا تعرف هذا النوع من العمليات الإجرامية قبل فتح الحدود.أعلنت المتحدثة الرسمية باسم شرطة العاصمة فيينا ميكايلا روسمان اليوم الأحد،عن بعض تفاصيل حادث السطو المسلح الذي تعرض له مساء أمس محل شهير لبيع المجوهرات في مركز تسوق يقع بالشارع السياحي في وسط العاصمة فيينا، موضحة أن اللصوص الخمسة الملثمين، الذين داهموا المحل كانوا يتحدثون لغة انجليزية ركيكة، في إشارة إلى أن اللصوص غير نمساويين.
وكشفت المسؤولة في جهاز الشرطة النقاب عن كيفية وقوع عملية السطو، موضحة أن أحد اللصوص دخل إلى المحل مرتدياً قبعة بيسبول تخفي معظم ملامح وجهه، وتظاهر بالسؤال عن إحدى قطع المجوهرات، قبل أن يقدم شركاؤه الأربعة الملثمون على اقتحام المحل وتحطيم نوافذ العرض وجمع القطع الثمينة، قبل أن يلوذوا بالهروب جميعاً وسط دهشة رواد مركز التسوق.
جدير بالذكر أن تكرار وقوع حوادث السطو المسلح على محال المجوهرات في العاصمة فيينا، أصبح ظاهرة تؤرق المسؤولين عن الأمن، بعد أن استغلت العصابات النشطة في دول أوروبا الشرقية، حرص الاتحاد الأوروبي على تسهيل حركة المسافرين وإزالة حدود النمسا مع الدول المجاورة، في ارتكاب عمليات سطو مسلح تتسم بالعنف والشراسة بالنمسا، التي كانت لا تعرف هذا النوع من العمليات الإجرامية قبل فتح الحدود.