تعرف على صفة الاضبطاع وكيف فعلها النبي الكريم في الطواف
قال الإمام النووي إن الاضطباع لغةً: مشتق من الضَبْع، بمعنى: العضد؛ سمي بذلك لإبداء أحد الضبعين، واصطلاحاً: أن يتوشَّح بردائه ويخرجه من تحت إبطه الأيمن، ويلقيه على منكبه الأيسر، ويغطيه، ويبدي منكبه الأيمن.
وأوضح النووي أن الاضطباع سنةٌ من سنن الطواف، وهو للرجال دون النساء، وهذا قول جمهور الفقهاء من الحنفية، والشافعية، والحنابلة.
واستشهد بما روي عن يعلى بن أمية رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعاً»، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى».
وتابع: عن أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «فيم الرملان اليوم والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم».