قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى إلغاء الألقاب المدنية..«سليمان» لقب بـ«الجنتلمان».. و«يوسف» حصل على «البكوية».. وأسرة العملاق فقدت «الباشوية»

0|احمد السيد

" سليمان نجيب" أول فنان مصري يطلق عليه الملك فاروق لقب البكوية
"يوسف وهبي" حصل على لقب البكوية عقب حضور الملك فاروق أول عرض لفيلمه "غرام وانتقام"
في ذكرى إلغاء الالقاب المدنية عام 1952، كان الفنانون الذين لقبوا بـ"الباشوية" و"البهوية" في العصر الملكي معدودين، وتم انتزاع هذا اللقب منهم بعد ثورة 23 يوليو مباشرة، وكان اشهرهم سليمان بك نجيب ويوسف بك وهبي، وايضا العملاق زكي رستم التى فقدت اسرته ألقابا عديدة بعد ثورة يوليو وانتهاء الملكية.
ابن الفيوم يحصل على لقب "بك":

يوسف بك وهبى ابن عبد الله باشا وهبى الذي كان يعمل مفتشاً للرى بالفيوم، وكان يقطن منزلاً يقع على شاطئ بحر يوسف، ولا يزال تراث والده موجوداً في الفيوم.
"وهبي" هو إبن الفيوم وفخرها، بنوا له تمثالا بالمدينة، فتسميته جاءت تيمنا بشاطئ بحر يوسف إذ يعتبر من الفنانين القلائل فى مصر الحاصلين على لقب البكوية، وذلك عقب حضور المللك فاروق أول عرض لفيلمه "غرام وانتقام" عام 1944.
جنتلمان السينما المصرية :

عرف سليمان نجيب واشتهر بأداء شخصية الباشا الطيب الشهم، الذي يتعامل مع الناس ببساطة وأخلاق أولاد البلد، وهي صورة قريبة من شخصيته الحقيقية‏، كما اتسم بالصدق والعفوية الشديدة التي جعلته يدخل قلوب الناس، فضلا عن أناقته ولباقته وتعليقاته المرحة.
وكان أول فنان مصري يمنحه الملك فاروق لقب البكوية، ليصبح اسمه حتي علي الشاشة سليمان بك نجيب، الذى ينحدر من اسرة عريقة، فوالده الأديب الكبير مصطفي نجيب وخاله هو أحمد زيوار باشا من رؤساء وزراء مصر قبل الثورة.
بدأ العمل في المسرح في وقت يصعب علي أمثاله من الاسر المحافظة العمل في ميدانه، تخرج من كلية الحقوق وعمل موظفا، وعمل بسكرتارية وزارة الأوقاف، ثم نقل إلي السلك الدبلوماسي وعمل قنصلا لمصر في السفارة المصرية باسطنبول، إلا أنه عاد إلي مصر والتحق بوزارة العدل وعين سكرتيرا فيها، وشغل ايضا رئيس دار الاوبرا الملكية كان أول مصري يتولي هذا المنصب.
لم يفكر يوما في الزواج وقد فضل ان يعيش وحيدا حتى توفي عن عمر يناهز الـ62 عاما ليظل احد علامات السينما المصرية في زمن الفن الجميل.
ابن الباشوات والبهوات :
كان العملاق الراحل زكي رستم الذى ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، قد نشأ في قصر يمتلكه جده اللواء محمود باشا رستم في منطقة الحلمية، وكان جده من كبار ضباط الجيش، أما والده محمود بك رستم فكان من كبار ملاك الأراضي الزراعية.
بعد حصوله على البكالوريا، كان من المفترض أن يستكمل دراسته لكلية الحقوق، طبقا للتقليد السائد فى العائلات الارستقراطية الذي يلزم أبناؤها باستكمال دراستهم الجامعية، ولكن المفاجأة أنه رفض دراسة الحقوق، وأخبر والدته برغبته في أن يكون ممثلا، هنا ثارت الأم بشدة، وخيرته بين الفن والعيش معها، فاختار الفن وترك المنزل، فأصيبت الأم بالشلل حزناً على عمل ابنها بالتمثيل.