نائب الرئيس السوداني يؤكد حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع أثيوبيا
أكد نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن، حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع إثيوبيا في مختلف المجالات ، بما يخدم المصالح المشتركة، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها استراتيجية ومتطورة.
وطالب حسبو- لدى ترؤسه اليوم /الإثنين/ اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا السودانية - الإثيوبية ، بحضور وزراء القطاع الاقتصادي وممثلي اتحاد أصحاب العمل السوداني - بتحريك العمل المصرفي، وتنشيط علاقات القطاع الخاص بين البلدين، واستقطاب وتشجيع المستثمرين الإثيوبيين.
واستعرض الاجتماع سير التحضيرات لزيارة اللجنة السودانية لإثيوبيا في الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري، ومناقشة الموضوعات التي ستطرح خلال الاجتماعات الثنائية مع الجانب الأثيوبي، خاصة تعزيز التعاون في المجالات المصرفية والتجارية والاستثمارية والصناعية، فضلا عن تفعيل الاتفاقيات المتفق عليها بين البلدين.
كما تم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنة برئاسة وزير الدولة بوزارة المالية السودانية عبد الرحمن ضرار، وعضوية وزارة التجارة، والبنك المركزي، وهيئة الجمارك، لتقديم دراسة حول تجارة الحدود من خلال الممارسة، وضرورة العمل بنظام النافذة الواحدة في ميناء بورتسودان لتسهيل الإجراءات.أكد نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن، حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع إثيوبيا في مختلف المجالات ، بما يخدم المصالح المشتركة، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها استراتيجية ومتطورة.
وطالب حسبو- لدى ترؤسه اليوم /الإثنين/ اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا السودانية - الإثيوبية ، بحضور وزراء القطاع الاقتصادي وممثلي اتحاد أصحاب العمل السوداني - بتحريك العمل المصرفي، وتنشيط علاقات القطاع الخاص بين البلدين، واستقطاب وتشجيع المستثمرين الإثيوبيين.
واستعرض الاجتماع سير التحضيرات لزيارة اللجنة السودانية لإثيوبيا في الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري، ومناقشة الموضوعات التي ستطرح خلال الاجتماعات الثنائية مع الجانب الأثيوبي، خاصة تعزيز التعاون في المجالات المصرفية والتجارية والاستثمارية والصناعية، فضلا عن تفعيل الاتفاقيات المتفق عليها بين البلدين.
كما تم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنة برئاسة وزير الدولة بوزارة المالية السودانية عبد الرحمن ضرار، وعضوية وزارة التجارة، والبنك المركزي، وهيئة الجمارك، لتقديم دراسة حول تجارة الحدود من خلال الممارسة، وضرورة العمل بنظام النافذة الواحدة في ميناء بورتسودان لتسهيل الإجراءات.