قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"سى إن إن" : "أبا عود" قام بتوجيه هجمات باريس الإرهابية عبر هاتفه المحمول

0|معتز يوسف

قالت شبكة "سى إن إن" الإخبارية الأمريكية، إن عبد الحميد أبا عود المخطط والعقل المدبر لهجمات باريس قام بتوجيه الإرهابيين الذين قاموا باحتجاز رهائن فى مسرح باتاكلان عبر الهاتف من على بعد بعدة أميال من المبنى، وفق ما قاله خبير فرنسى فى مكافحة الإرهاب وعدد من شهود العيان للمحققين الفرنسيين والذين رأوا أباعود يصيح فى هاتفه المحمول لمدة ساعة تقريبا.
وأضافت سى إن إن فى تقريرها، أن الشاهد ذهب عدة مرات إلى سيارته المتوقفة فى مكان قريب من تواجد أباعود، وأنه فى كل مرة كان يراه واقفا هناك، واصفا مظهره بأنه كان مهتاجا للغاية.
وتابعت :"عندما مشى الشاهد فى اتجاهه فى وقت لاحق استطاع مشاهدة وجهه بالكامل وهو ما ساعده فى التعرف عليه لاحقا من صوره المنشورة فى وسائل الاعلام حيث أضاف انه كان حليق الرأس وكان يرتدى ملابس فضفاضة، وفق ما نقلته سى إن إن".
وقال جان شارل بريسارد محلل مكافحة لإرهاب الفرنسى إن وجود أبا عود فى منطقة مجاورة مباشرة للهجمات، يقدم مؤشرا على دوره فى الإشراف على تنفيذ الهجمات ومراقبتها، ويدل على أنه كان يقوم بإعطاء أوامر مباشرة وتعليمات لفريقه الإرهابى فى مسرح باتاكلان.
وفى وقت سابق من نفس الليلة، ووفقا لسجلات الهاتف، التى أعلن عنها المدعى العام الفرنسى فإن أباعود كان على اتصال مع بلال حدفى، أحد المفجرين الذين استهدفوا ستاد دو فرانس، وذلك حتى اللحظة التى قام فيها الانتحاريين الثلاثة بتفجير أنفسهم فى الملعب.
وفى وقت سابق من مساء اليوم نفسه، 13 نوفمبر، رصدت كاميرات مراقبة مترو الأنفاق أباعود على بعض مئات الياردات من مكان تخلى فيه الإرهابيين عن واحدة من سياراتهم، إلا أنه عاد إلى نفس المكان وفقا لتحليل إشارات الهاتف النقال الخاص به .
وقال المدعى العام الفرنسى فرانسوا مولان، فى مؤتمر صحفى إن أباعود ظل قريبا من مسرح باتاكلان حتى انتهاء الهجمات.
وكشف التحقيق فى هجمات باريس، عن تورط ما لا يقل عن 8 فرنسيين كانوا فى سوريا فى الهجمات وهى علامة تبعث على قلق أجهزة الاستخبارات الأوروبية.
ووفقا لبريسارد فإن معظم المتورطين فى الهجمات دخلوا أوروبا فى أغسطس الماضى.
ووفقا لبريسارد فإن صلاح عبد السلام الذى قاد الانتحاريين الثلاثة الى استاد دو فرانس ومازال البحث جاريا عنه خطط ونسق الهجمات مع عبد الحميد أباعود . وكان عبد السلام قد قام بعدة ررحلات بين عواصم فرنسا وبلجيكا فى سبتمبر وأكتوبر . كما سافى فى وقت سابق إلى إيطاليا والمجر والنمسا.