قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفكر إسلامي: ظهور إحدى علامات الساعة في الصين

0|محمد صبري عبد الرحيم

قال الدكتور السيد محمد نافع استشاري الجراحة العامة والمفكر الإسلامي، إن الاستنساخ البشرى الذي تقوم به شركة صينية يعد إحدى علامات الساعة التي ذكرها الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
وأضاف «نافع» لـ«صدى البلد» أن بين علامات الساعة التي أشار لها الرسول الكريم قوله: «أن تلد الأمة ربتها، أو أن تلد المرأة ربتها أو تلد المرأة بعلها»، وكونها علامة من علامات يوم القيامة، لابد أن تفيد العموم والانتشار، كما أن فيها الغرابة والاستنكار.
وأوضح أن هذا الجزء من الحديث الخاص بعلامات يوم القيامة معناه أن المرأة تلد ولادة حقيقية ورفض الباحث أن يكون معنى ربتها، السيدة أو التحكم، أو حتى تفسيرها بأنها سوء معاملة الأبنة لأمها؛ فلا يمكن أن يعود عصر العبودية بعد أن ألغاها الإسلام وينتشر ليصبح ظاهرة، كما أن هناك بعض الأحاديث التي تنهي ذكر لفظ الأمة والرب بمعنى العبيد والأسياد، فالرب هو الله سبحانه وتعالى، والعبد هو الفرد المؤمن بالله، وبالنسبة لتفسير المعاملة السيئة من الابنة للأم فهو لا تستقيم مع لفظ الحديث "تلد".
وخلص نافع من ذلك إلى أن المعنى النهائي للحديث أن المرأة تلد مربيتها، أي تلد أمها، وتلد زوجها، بل وأكثر من ذلك تلد نفسها، وهو ما يمكن أن يحدث بالاستنساخ التوالدي البشري، فهي يمكن ان تلد أي إنسان في الدنيا، حتى لو كان نفسها، إذا فهذا الاستنساخ علامة من علامات يوم القيامة ونهاية العالم.
وأشار المفكر الإسلامي، إلى أن معنى الاستنساخ أن تلد إنسانًا نسخة طبق الأصل، وهو ما يمكن أن يحدث بالفعل، بل وحدث فعلاً، حيث ذكرت العديد من وسائل الإعلام أن الصين باتت جاهزة لإنتاج بشر بالجملة مستنسخين، وهي جزء من الثورة البيو تكنولوجية، مثل الهندسة الوراثية والبشرية.
وبيّن: أن الاستنساخ بمعنى بسيط، هو تكاثر لا جنسي، فلا حاجة فيه لحيوان منوي ولا بويضة، فقط بويضة الأنثى، يقوم العلماء بتفريغها من محتواها والصفات الوراثية، ثم تتحول إلى كيس فارغ، ثم يحقنها بنواة أي شخص يريد استنساخه من أي خلية من خلايا الفم او غيرها، بل حتى يمكن أن تلد المرأة نفسها وامها وغيرها، ولكن يبقى هذا الطفل دون أب ودون هوية.
واستكمل: وحتى الأم نفسها ليس في هذا الطفل شيء، فلا صفات وراثية لها، ولا علاقة لها بالطفل، فالأم حضّانة والأب مجرد خلية، أما الطفل فهو في الواقع توأم أبيه لأنه يحمل نفس الصفات الوراثية لهذا الأب، فالمادة متشابهة، لكن الجوهر والروح مختلفة، وهي التي تؤثر في النهاية على الشخص.
وأكد نافع، أن هذا الاستنساخ له تأثير كارثي على مستوى اختلاط الأنساب، وتجارة البشر، حيث إن إنتاج البشر بالجملة بهذه الطريقة، يعني أنهم سوف يكونون مملوكين لصاحب رأس المال الذي أنفق على تلك التجربة.
وحول قيام البعض بالترويج للاستنساخ بأنه دراسة علاج للعقم، قال: إن هذا مناف للواقع حيث إن المولود عبارة عن أخ للأب نفسه او الأم نفسها، وهي كلها حجج واهية.
ولفت المفكر الإسلامي أن الاستنساخ في حد ذاته إعجاز يثبت تبرئة للعذراء مريم من تهمة الزنا التي اتهمها بها اليهود، فهاهم الآن العلماء يقومون باستنساخ أطفال دون أب، ودون زنا، كما أنه لا يصح أن يقال عن هؤلاء الأطفال أنهم "ابن الله" وإلا سيكون كل هؤلاء المستنسخين كانوا ابناء الله.
يذكر أنه أعلنت إحدى الشركات الكبرى الصينية المتخصصة في الاستسناخ، عن استعدادها لإطلاق عملية استنساخ البشر، ويقول العلماء العاملون في الشركة إن التكنولوجيات الحديثة تسمح بعمل ذلك، وهناك فقط عقبة رئيسية تمنعهم من استنساخ الإنسان هي الرأي العام.
وتنوي الشركة إطلاق عملية استنساخ الكلاب والبقر والماعز بحلول عام 2016، وقال رئيس الشركة كسو كساو جونغ إنه تتوفر في الشركة تكنولوجيات تمكنها من استنساخ الإنسان.
ويستمر خبراء الشركة الآن في العمل على تطوير سبل استنساخ القرود كي يمنعوها من الإصابة بأمراض خطيرة. ثم تبقى خطوة بيولوجية واحدة تخطوها الشركة للانتقال من القرد إلى الإنسان.