6 أبريل: دماء شهداء رفح في رقبة كل مصري
نعت حركة شباب 6 ابريل " الجبهة الديمقراطية " استشهاد عدد من الضباط والجنود علي الحدود المصرية وتساءلت في بيان لها عن هوية مرتكب الحادث قائلة :" تري ماذا جنى هؤلاء الذين قتلوا حتى يُفجع فيهم الشعب المصري عن بكرة أبيه ؟ وما مصلحة من قام بهذا الإثم الذي لا يُغتفر؟.
وأكدت الحركة في بيان لها أصدرته في الساعات الأولي لصباح اليوم الأثنين أن دم كل من ضحى من أبرار هذا الشعب لحمايةً لهذه الأرض في رقبة كل فرد من المصريين، موضحة أنه توجد الآن مسئولية مضاعفة على القيادة في الدولة تتمثل في القصاص العادل لهؤلاء الأبطال والعمل على تأمين عدم تكرار مثل هذا الجرم مرة أخرى بما يتوافق مع الأمن القومي المصري وليس مصلحة العدو.
وتابعت الحركة في بيان لها : أننا لن نقبل بأي صورة من الصور إهدار حق هذه الدماء الذاكية كما حدث بالسابق من المجلس العسكري وعلى الرئيس أن يتخذ كافة الإجراءات ومحاسبة كل من يثبت تورطه بالفعل أو بالتقصير وأن يغلب مصلحة الوطن على مصلحة الأفراد وأن جميع المصريون يعلمون تمام العلم أن ما حدث على حدودنا لهو مؤلم أشد الألم لأهلنا بفلسطين كما آلم المصريين جميعاً.
وأضافت: نؤكد اننا جميعاً نعلم من هو الذي له مصلحة في إراقة الدماء وإحداث حزن وعدم استقرار أمني بين جموع الشعب المصري ..هو العدو الوحيد الذي يسعى لإثارة الوقيعة بين الجميع وخاصة مصر وفلسطين وهو الكيان الاسرائيلي الصهيوني.
وأهابت الحركة بالأجهزة الأمنية أن تباشر عملها الحقيقي لحفظ الأمن القومي المصري الذي هو عملها الأصلي وترك العمل بالسياسة الداخلية للبلاد وأنه إذا ثبت بأي صورة من الصور تورط أفراد بدعون أنهم مصريون شاركوا في مثل هذا العمل الذي هو من أشد الحرمات عند الله سيكون الموت بالنسبة لهم أمنية للخلاص.