الإفراط في «التكنولوجيا» خطر يهدد الحياة الأسرية
بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعى، انشغل كل فرد في الأسرة الواحدة بنفسه مكتفيا بـ"الشات وغرف الدردشة" وغيرها من الوسائل التي أدت لانقطاع الحوار داخل البيت لتقتل التكنولوجيا والمشاعر الدافئة في الأسرة.
تقول الدكتورة حبراير إن المكوث لساعات طويلة كما يفعل الكثيرون أمام الكمبيوتر أو جلوس أفراد الأسرة الوحدة كل منهم بمفرده على هاتفه الخاص أصبح يمثل خطرا جديدا يهدد الحياة العائلية، خصوصا فى مجتمعات لها تقاليدها الصارمة مثل الشعوب العربية، فأصبح الكثير من أفراد الأسرة الواحدة يعيشون فى عزلة العزلة، وينشغل الزوج عن زوجته لفترات طويلة، ما يسبب خللا فى الأسرة، ومن المتوقع أن يزيد هذا الخلل للأسف لأن الجلوس أمام الإنترنت نشاط فردى وليس جماعيا، لتصبح المشاعر الإنسانية عبارة عن نماذج مكررة يتبادلها الشباب والأزواج أيضا.
ترى حبراير أن مستقبل هذا التطور التكنولوجى سلاح ذو حدين، فقد يعانى الشباب من متاعب صحية مثل ألم مفاصل اليد أو فقرات الظهر بسبب الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر مثلا، الأمر الذى يؤدى إلى إهمال الدراسة والحياة الاجتماعية وحدوث نوع من العزلة الاجتماعية، كما لا ينكر أحد أهمية الجوانب الإيجابية للإنترنت، خاصة فى التعليم وغيره من المجالات.