الملتقى الدولي للترجمة يفتتح فعالياته بالمجلس الأعلى للثقافة
افتتح الملتقى الدولي، "الترجمة مشروع للتنمية الثقافية"، بالمجلس الأعلى للثقافة، أولى فعالياته، التي تستمر على مدار يومي 23 و 24 نوفمبر الجاري، وتقام فعاليات اليوم الأول بالمجلس الأعلى للثقافة وفعاليات اليوم الثاني بمقر المركز القومي للترجمة.
وشارك في الافتتاح كل من الدكتور محمد حمدي إبراهيم، والدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور عبد السلام المسدى، والدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومي للترجمة.
وقال الدكتور أنور مغيث، رئيس المركز القومي للترجمة، إن الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة، كان حريصا على حضور المؤتمر، لكنه اعتذر عن المجيء لحضور اجتماع مع مجلس الوزراء في نفس توقيت افتتاح الملتقى الدولي للترجمة.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد حمدي إبراهيم، إن الحضارة العربية والإسلامية كانت قديما الأفضل في الترجمة، لكن حاليا تغير التاريخ والأحوال.
وضرب إبراهيم، مثالا بما تقدمه اليابان وفرنسا، فلا يوجد كتاب يصدر في العالم إلا وتتم ترجمته حتى يجد الباحثون في البلدين كل ما هو جديد في كافة العلوم والثقافة.
وأوضح حمدي إبراهيم، أن المؤتمر الدولي للترجمة يضم كوكبة من الباحثين الأوروبيين والعرب لديهم خبرة عالية في الترجمة وهذه الحقيقة تدفعنا إلى دراسات جادة تسهم في رفع الترجمة إلى المكانة التي تستحقها، فالمشاركون سيتناولون خلاصة تجربتهم والمشكلات التي كانت تواجههم، إضافة إلى الترجمة والمنهج التعليمي والتنوع الثقافي، وتأثير الترجمة في ثقافة الأمة، ونختم المؤتمر بوضع استراتيجيات المؤتمر في الثقافة العربية ومقترحات تساهم في تقدم حركة الترجمة في الوطن العربي.
الملتقى يشارك فيه عدد كبير من الباحثين والمتخصصين من خارج مصر وداخلها، ومن المقرر أن تختتم جلسة الافتتاح بتكريم الناقد الكبير الدكتور جابر عصفور على دوره المهم في المشروع القومي للترجمة، ثم تستأنف الفعاليات بعد الافتتاح مباشرة بمحاضرة افتتاحية يلقيها الدكتور محمد عناني، ويدير المحاضرة الدكتورة أمل الصبان.
وتستأنف بعد ذلك فعاليات الملتقى والذي يتضمن ثمان جلسات بحثية ومحاضرتين رئيسيتين بالإضافة إلى مائدة مستديرة بعنوان "استراتيجيات الترجمة العربية".