قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

روسيا تتهم أوكرانيا بمحاولة استهداف الرئيس بوتين

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تعتزم تسليم الولايات المتحدة معلومات قالت إنها تؤكد تورط أوكرانيا في محاولة استهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصعيد جديد للاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف، وسط استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتزايد حدة التوتر السياسي والعسكري بين روسيا والغرب.

وجاء في بيان رسمي لوزارة الدفاع الروسية أن موسكو تمتلك “معطيات موثوقة” تشير إلى محاولة أوكرانية لاستهداف الرئيس بوتين، مؤكدة أن هذه المعلومات سيتم مشاركتها مع الجانب الأمريكي، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى “كشف حقيقة ما يجري” ووضع واشنطن أمام مسؤولياتها.

موسكو: واشنطن مطالبة بتوضيح موقفها

وأوضحت الوزارة أن تسليم هذه المعلومات للولايات المتحدة يأتي في إطار ما وصفته بـ”الدور الأمريكي غير المباشر” في الصراع، مشيرة إلى أن الدعم العسكري والاستخباراتي الذي تقدمه واشنطن لكييف يجعلها، بحسب الرواية الروسية، شريكاً في بعض العمليات التي تستهدف الأمن الروسي.

وأكد مسؤولون روس أن أي محاولة لاستهداف القيادة السياسية في البلاد تعد “خطاً أحمر”، محذرين من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى تصعيد خطير، ليس فقط على مستوى الصراع مع أوكرانيا، بل في إطار المواجهة الأوسع بين روسيا والغرب.

تفاصيل محدودة وغموض حول الأدلة

ورغم خطورة الاتهامات، لم تكشف وزارة الدفاع الروسية عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة محاولة الاستهداف أو توقيتها أو الوسائل المستخدمة، مكتفية بالإشارة إلى أن المعلومات التي بحوزتها “موثقة وقابلة للتحقق”.

هذا الغموض فتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الأدلة التي تعتزم موسكو تقديمها، وما إذا كانت ستؤدي فعلاً إلى تغيير في موقف الولايات المتحدة، التي تواصل دعم أوكرانيا سياسياً وعسكرياً منذ اندلاع الحرب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية جموداً نسبياً على بعض الجبهات، مقابل تصعيد في الخطاب السياسي والتهديدات المتبادلة. ويخشى محللون من أن تؤدي اتهامات من هذا النوع، خصوصاً إذا ارتبطت بمحاولة استهداف رأس الدولة، إلى رفع مستوى المواجهة وفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة.