رسلان: دعوة مصر لقمة "فرنسا -أفريقيا" اعتراف بدورها المؤثر بالقارة
قال الدكتور هاني رسلان رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام، إن دعوة مصر لحضور قمة باماكو "فرنسا _أفريقيا" من قبل الجانب الفرنسى يأتى ضمن اعتراف الدول الكبرى بدور مصر القوى والمؤثر فى القارة الأفريقية.
ولفت إلى أن هذه القمة كان من المقرر لها أن تعقد بمدينة شرم الشيخ أيام الرئيس حسنى مبارك لكن فرنسا رفضت توجيه الدعوة للرئيس السودانى عمر البشير وهو ما شعرت مصر معه بالحرج تقديرا للبشير فعقدت القمة فى مدينة "نيس".
وأوضح رسلان فى تصريحات لـ"صدى البلد" أن فرنسا تسعى إلى تعميق علاقاتها وتحقيق المزيد من المكاسب فى أفريقيا بعيدا عن منظمة الفرانكفونية التى يوجد بها مزاحمة من قبل الصين وإيران وغيرها من الدول مشددا على أن القضايا المطروحة على جدول القمة ومنها قضية الإرهاب مهمة جدا لمصر نظرا لأنها صاحبة باع فى محاربة الجماعات المتطرفة ولديها رؤية فى مكافحة الإرهاب خاصة فى الدول العربية.
وقال رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام، إن القمة تهدف لحقيق أكبر قدر من التفاعل بين الدول المشاركة خاصة فيما يواجهها من أخطار إلى جانب الشراكة الاقتصادية والتنمية" مؤكدا أن مشاركة مصر ليس لها علاقة بالتحركات التى تحدث فى دول الجوار.
وكان وزير الدولة الفرنسي للفرانكفونية والتنمية جان ماري لو جوين، وجه الدعوة لمصر للمشاركة فى قمة فرنسا /أفريقيا التي تعقد في ١٤ يناير القادم في مالي.
وكان وزير خارجية مالى عبدالله ديوب، أعلن فى يونيو الماضى أن بلاده ستستضيف قمة "إفريقية- فرنسية" خلال شهر يناير المقبل، لبحث تحديات الإرهاب، ومحاربة تنظيم القاعدة في البلاد.
وقال ديوب في مؤتمر صحفي عقده بمقر الاتحاد الإفريقي، بأديس أبابا، إن القمة "ستناقش، السلام والأمن والإرهاب والهجرة وتهريب السلاح والجريمة المنظمة؛ ومحاربة القاعدة في مالي، إلى جانب الشراكة الاقتصادية؛ والتنمية".
وتابع أنه تباحث مع كل من رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي دلاميني زوما، ومفوض مجلس السلم والأمن الإفريقي إسماعيل الشرقاوي، حول الاستعدادات والترتيبات التي تجريها بلاده لاستضافة القمة الإفريقية- الفرنسية.