الصين تتابع التحقيق في هجوم إسطنبول بعد اتهام اثنين من مواطنيها بشأنه
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان يينج اليوم الإثنين، إنها تتابع عن قرب تطورات التحقيقات التي تقوم بها السلطات التركية في هجوم إسطنبول الذي وقع صباح أول يناير الجاري خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة، خاصة منذ الإعلان عن ضبط اثنين من المواطنين الصينيين من أقلية اليوغور للاشتباه في تورطهم في الحادث الذي نجم عنه مقتل 39 شخصا على الأقل وجرح 60 آخرين.
جاء ذلك في رد للمتحدثة على التساؤلات حول علاقة الحزب الإسلامي التركستاني التابع لحركة شرق تركستان اليوغورية الانفصالية بالهجوم.
وحذرت تشان يينج من أن القوى الإرهابية لتركستان الشرقية، التي تقودها "حركة شرق تركستان الإسلامية"، وهي حركة مسلحة ناشطة تسعى لانفصال منطقة شينجيانغ التي تقطنها أغلبية من مسلمي الويغور عن جمهورية الصين الشعبية، تقوم بالتحرك في جميع أنحاء آسيا الوسطى وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، مما يشكل خطرا أمنيا كبيرا بالنسبة للعديد من البلدان والمناطق، بما في ذلك الصين.
وأكدت يينج معارضة الصين التامة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله متعهدة بالتعاون مع جميع أعضاء المجتمع الدولي الآخرين لمواجهته واستئصال شأفته ولضمان الحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي والدولي.