طرائف امتحانات حلوان.. مراقب "نائم" وطالب "ينزل" بورقة الإجابة للحرم الجامعي
انطلقت أعمال سير امتحانات طلاب جامعة حلوان منذ أكثر من شهر، وأنهت بعض الكليات امتحاناتها والبعض الآخر لا يزال يمتحن.
وفي الجامعات تحفل لجان الامتحان بالعديد من المواقف الطريفة والغريبة والمحزنة أحيانًا، في هذا التقرير يرصد موقع "صدى البلد" أبرز تلك المواقف.
حكى "علاء" لـ صدى البلد، أنه في أحد الإمتحانات العام الحالي، "أن أحد المراقبين طلب منا الغش، أني أعتقد أن هذا الموقف لأول مرة يحدث فيها أن يطلب المراقب من الطلاب الغش، ومع ذلك لم يستطع أي طالب الغش نظرًا لأن الامتحان كان من خارج المنهج، ولكن انتاب الجميع الضحك الهستيري لدقائق قبل أن يغرق الجميع في التأليف في صمت".
وقالت "وسام" أن من أغرب موقف تعرضت له خلال امتحانات الترم الأول، هو ذاك المراقف الذي اعتاد النوم في اللجنة حيث أنه بعد أن قام بتوزيع ورق الأسئلة والإجابة علينا غرق في النوم، وسط فرحة عارمة من الطلاب، وأضافت أنه حين كانت تدخل مشرفة الدور لتقول له أن النوم في اللجنة غير قانوني يخبرها بأنه غير نائم، ثم بعد أن تخرج يعاود النوم مرة ثانية، وحين يعلو الصوت في اللجنة يقول "هش" ويعاود النوم.
وحكت "نور" أنه في أحد إمتحاناتها وبعد مرور نصف الوقت، طلب منها المراقب أن تجلس في المقعد الأول وتغش من زميلتها، وقالت "نور" إن المراقب حثها على تعلم فن الغش، وأن تطبق نظرية الذكاء في الغش، وهي أن تعداد على الغش في الوقت المناسب ودون أن يراها أحد، وتضيف "نور" أنه من الغريب أن نفس المراقب وجدته في الميكروباص ويحثني على المذاكرة، مما جعلني أدخل في نوبة ضحك لم أخرج منها حتى الآن.
وأردف طالب أخر أنه في احد الإمتحانات لا يعرف ماذا حدث له، فنسى وأخد ورقة إجابة الأسئلة ونزل إلى الحرم الجامعي وأثناء مراجعة أصدقائه لامتحان فوجئ بأنها ورقة الإجابة لا تزال معه، وتزامن ذلك مع رؤية أحد أفراد الأمن له، فعاد إلى اللجنة وسلم ورقة الإجابة إلى المراقب، وحول للتحقيق إثر هذه الواقعة، ويضيف الطالب أن عملية تجميع الورق ليست من إختصاصه، حتى لو نزل بها متعمدًا والطبيعي أن يحال المراقب للتحقيق وليس أنا.
وأشارت "إسراء" إلى أنه من المواقف الطريفة التي حدثت معها، حين فوجئت بتحرك المراقبة تجاهها بسرعة شديدة وإتهامهما بالغش، وإجبارها علي إخراج الورقة التي تغش منها، وتقول على الرغم من أنها قامت بتفتيشها ولم تجد شيئا، قامت بنقلها من المكان الذي كنت تجلس فيه، ونتيجة لتصرف المراقبة مع "إسراء" تقول "والله شككتني في نفسي".
وتعجبت "أميرة" من تصرفات إحدى المراقبات، فتقول إنها كانت تشك في جميع الطلاب بلا إستثناء، فكانت تقوم بتفتيشهم وتقسم أنهم بيغشوا على الرغم من مفيش حد بيغش بجد.
والمفاجأة حدثت بعد مرور نصف الوقت رتبت المراقبة شنطتها وتوجهت مسرعة إلى باب الخروج، بعد أن قالت للطلاب "والله لا أخرج وسيبالكم اللجنة"، وحين حدثتها مشرفة الدور لماذا تخرجين من اللجنة قبل إنتهاء الوقت فهذه مسئوليتك، إجابة "لا أنا مش ماشية أن كنت هاجيب ورق بس وراجعة"، ما أثار تعجب الطلاب.
وتحكي "ندى" أن من المواقف التي تسببت في غضبها أن أحد الطلاب كان يتحدث في أخر اللجنة، ولكن المراقب لم يلتفت له ولكن يتهمني بأني من أتحدث، وجعلتني أقسم أني لم أتحدث قائلًا "أحلفي بقي إنك متكلمتيش"، وعلى الرغم من قسمي لها لم تصدقني، شعور سخيف أن تشعر بأنك مضطهد أو أن تحاسب على أفعال لم ترتكبها.
وتضيف "إسراء" و"عزة" أنهما اعتادا الجلوس بجوار بعضهما في جميع المواد، وتقول "أسراء "ولكن بعض المراقبين حاول أن يبعدنا عن بعض ولكن في نفس المقعد ولم يكن يهون عليا أن نفترق فكنت نتحرك ببطء شديد حتى تعجب المراقب من تصرفي وقال "إيه يا أختي أنتو مش هاين عليكم تبعدوا عن بعض"، ثم علت الضحكات دون توقف.
ويقول "عبد الرحمن" أنه نتيجة لأحد الإمتحانات الصعبة التي جاءت أسئلتها من خارج المنهج، والتي مرت به خلال نصف العام الحالي، إنه جلس يغني أكثر من عشر دقائق دون أن يدري ماذا يفعل، ويضيف أنه شعر بحالة من البلاهة بسبب هذا الامتحان.
ويشير "أحمد" إلى أنه نجح في الغش من خلال الموبايل في أكثر من نصف الإمتحانات التي دخلها هذا الترم، دون أن يراه من يجلس بجواره من زملائه أو أن يراه أحد من المراقبين، ويضيف أن الغش في الإمتحان فن لا يمكن لجميع الطلاب إتقانه، ولكن الموضوع يحتاج إلى تدريب وعدم خوف من أن يراك المراقب، ويختتم حديثه قائلًا على الرغم من نجاحي في الغش في أكثر من نصف المواد إلا أنني حقًا أشعر بأني سأرسب في امتحانات هذا الترم.