"القرد بيتكلم" يتفوق على أفلام نصف العام.. نقاد: الحالة المزاجية للجمهور «كلمة السر» تفوق الفيلم على غيره رغم رداءته فنيًا
ماجدة خير الله:
ليس هناك ضوابط أو معايير لتفوق الفيلم جماهيريًا
محمود قاسم:
فيلم رديء.. والجمهور أنصفه
استطاع فيلم القرد بتكلم الذى يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي وعمرو واكد وريهام حجاج، أن يحقق نجاحًا كبيرًا على مستوى الإيرادات متفوقًا على فيلم "آخر ديك في مصر" الذي يقوم ببطولته محمد رمضان وتأليف ايمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة، وبالرغم من آراء بعض النقاد السلبية عن فيلم "القرد بيتكلم"، إلا أنه استطاع أن يتفوق على باقي الأفلام، والسؤال الذي يطرح نفسه ما السر وراء هذا النجاح.
ترى الناقدة ماجدة خير الله أنه "ليس هناك ضوابط معينة وتفوق القرد بيتكلم على مستوى الإيرادات لا يعني أنه مقياس حقيقي لجودة الفيلم فنيا فأنا أرى أن الفيلم غير جيد وهلس الى حد بعيد ولكن تفوقه يميل الى الحالة المزاجية للجمهور وهو امر لا يمكن ان تضع له ضوابط معينة حتى يمكن أن تجد مبررات، فالفيلم الجيد قد لا يلقى إقبالا جماهيريا، والعكس صحيح والدليل على ذلك نجاح افلام الاكش و البلطجة الخاصة بمحمد رمضان وفى ظل وجود أفلام أخرى جيدة وترى مثلا آخر، حيث حقق فيلم هيبتا نجاحًا جماهيريًا وهو فيلم بعيد تماما عن الافلام الاكشن او الكوميديا فمسالة نجاح الفيلم من عده تعود الى الحالة المزاجية للجمهور".
من جانبه يقول الناقد محمود قاسم: "أرى أنه ليس هناك فيلم جيد تم عرضه في هذا الموسم، وأتصور أن نجاح فيلم القرد بيتكلم نابع من حالة التقلب التي يشهدها الجمهور في اختيارته للافلام فهذا الامر لا يخضع إلى أي معايير فنية، وبالرغم من أن جميع الأفلام التي عرضت في موسم نصف العام غير جيدة وضعيفة فنيا، إلا أن الجمهور له تركيبة واختيارت لا يمكن أن تضع لها معيارًا معينًا".
ويرى الناقد كمال رمزى ربما تفوق القرد بيتكلم عن غيره من الافلام المعروض ياتى الى مضمون الفيلم وقصته المختلفة المأخوذه عن احد الافلام الامريكية ولكن اتصور ان الجمهور هو المعيار الحقيقى لأى فيلم والحالة المزاجية الخاصة به سر النجاح وبالتالى ليس هناك معيار حقيقى يمكن ان تقيس عليه العمل الفنى او نسبة النجاح من الرسوب.