قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، إن مجلس الأمن يناقش للمرة الثانية السلاح الكيميائي في سوريا، والأسد لم ولن يعترف بهذا الأمر الذي أنكره من قبل، ولابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه والإنسانية.
وتابع أن فرنسا تؤكد لابد أن لن يمر هذا الأمر بسهولة ويجب علينا تهديد المتسبب في ذلك لينال العقاب أمام المحكمة الجنائية الدولية، أيا كان من هو، ولكننا نفاجأ بقرار "الفيتو"، ودائما يكون من الجانب الروسي.
وأضاف خلال كلمته في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن " بشأن الأوضاع فى سوريا، إن الهجوم الأمريكي جاء للرد علي استخدام السلاح الكيميائي ، وبمثابة رسالة أن العالم لن يسمح بتداول مثل تلك الأسلحة موضحًا إن موقف فرنسا واضح وهو محاسبة النظام السوري علي الجرائم التي يرتكبها، وبشار يتحمل كافة الأحداث التي تحدث والتدهور الكبير.
وتابع قائلًا : إن روسيا تنصلت من مسئوليتها حيال سوريا ومنعت معاقبة النظام السوري، ومن هنا لا بد أن تكون واقعة "ختان شيخون" بداية لمعاقبة النظام السوري، بعدما عجز مجلس الأمن من قبل في وقف تلك الهجمات الكيميائية.
وأكد مندوب " فرنسا " أننا أمام ديكتاتور يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد المواطنين، ولابد أن يكون هناك تحرك انتقال سياسي للسلطة، موضحًا أن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل عسكريًا، ويجب أن نتحمل مسؤوليتنا أمام التاريخ وذلك من خلال الحل السياسي، بعدما تحول الأمر إلى الرؤية الواضحة وهي أن " سوريا الأسد منبع للإرهاب في العالم".