قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"سن السكاكين" مهنة قديمة تحارب من أجل البقاء..فيديو وصور

0|حمادة خطاب - عدسة : ابراهيم محمد

سن السكاكين من أقدم المهن الموجودة في مصر خاصة في المناطق الشعبية، حيث يعمل صاحب هذه المهنة في إعادة إحماء السكاكين والمقصات وخلافه، سواء كانت سكاكين الاستعمالات المنزلية، أو السكاكين التي تستخدم كأدوات في محلات البقالة والجزارة وما شابه.

ومع اقتراب شهر رمضان، رصدت كاميرا صدي البلد إحدى هذه الورش، ومدى إقبال سيدات البيوت على سن السكاكين، وتأثر المهنة بارتفاع الأسعار.

يقول محمد علي صاحب أقدم محل لسن السكاكين بالحجر، في الجيزة، إنني أعمل في هذه المهنة منذ نعومة أظافري، حيث إنني قضيت أكثر من 15 سنة، بتلك المهنة، لأنها مهنة أجدادي، ولكن هناك ضعف فى الإقبال علي حركة البيع وسن السكاكين في المحل ، مضيقًا: "الحال واقف بسبب الغلاء والي كان بيسن طقم سكاكين بقي بيعمل واحدة بس".

وأشار علي، إلى أن أغلب الزبائن هم الجزارين وبائعي الفراخ، ولكن سيدات البيوت أصبح إقبالهن ضعيف بسبب، ارتفاع سعر "سن" السكاكين من جنيه للسكينة الواحدة، إلى 3 جنيهات وذلك بسبب ارتفاع اسعار الكهرباء، وهو ما آثر علي الحركة بنسبة كببرة حتى مع قدوم شهر رمضان.

وعن أسعار السكاكين، يقول محمد: إن السكاكين الصيني أوقفت الصناعة المحلية تمامًا، بسبب سعرها المنخفض، مقارنة بالصناعة المحلية ،مشيرًا إلى أن اختفاء صناعة السكاكين في مصر جعل سعرها يتأثر بالدولار فبعض السكاكين ارتفع سعرها ثلاث أضعاف فأقل سعر سكينة منزل اليوم بـ 20 جنيها بدلًا من 7 جنيهات، مطالبًا الدولة بتشجيع الصناعة المحلية ووقف الاستيراد.